ثقافة وفنون

أنثى تمشي على الورق….

سيدي لم أكن أنثى تمشي على الورق… كأن ضبابية صبحك يخيل إليك إنني اهاتفك…. إنني أتصبب حبرا” وأنا أنازل قلمك لفض إشتباك قصائدنا…. تقول : لم أعرفك وأنتي تلعبين بماء البحر وتخلعين أحذية أبجديتك عند مرافئ الورق وتجوبين الردهات كأن حضورك تملك حق مقاربة نبضي…. سيدي كنت أغير جغرافية قلمك لا نبضك… كنت أستحضرك كزائر عابر في ورقي لا قلبي…. ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   أراكِ في اليقظة والمنام، نذهب في صلاة الروح، في بوحٍ مُتقامش الرغبة والفرح، ولأن الأنهار.. فوق صفحاتها أطيافٌ تلعب، تتوسّد، ترقص لإيقاع الورد، السِحر، وفي الزمن.. نهزُّ شباكهُ بلحاظٍ تستميلُ بريقَ الشُوق، جفونَ السريرة بضحكةٍ.. تظلٌّ تحملنا في القلب…

عفاريت الوهم…!!

أحمد وهبي … نولدُ مهجوسين بمطارداتٍ غريبةٍ.. تظلُّ تُلاحِقُنا في الحياة. لستُ أدري ماهيةَ هذا المُطارِدِ للبشر، لكن، يحدث أن يجيءَ معنا ويمضي. أيضاً، أجهل إن كان يعبرُ وجودَنا للبقاء. لغريبٌ اهتمامي بهذه المسألة. سمعتُ عنه في الصِغر.. بأنّهُ قرين النفس، لا أشعرُ به، لا أعيرهُ أيَّ اهتمام، المسألة لدي.. تقبع في الضمير، في الوعي بإعمال العقل، بإهمال الترّهات ونظريات ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   ناموا في بحر تعبهم وشقائهم، وهاجرَ مَن هاجر، والدواليب المُشتعلة.. عويلٌ، ندبّ، لطمٌ، صُراخٌ بلا طائل..   وليس غير الذباب الإلكتروني فوق جثثٍ بلا رصيد، ولسوف تنضب المخازن والصيدليات والكتب، ولسوف يستمرّ تراشق حُكّام الزواريب، لسوف نظلُّ نقع على صفحة الوفيات المثيرة الفرادة..   وجحافل الطاعنين في الألم، تُرى متى يطعنون وحشَ الفساد ونسله…!!؟

صوت آخر

صوت آخر  أحمد وهبي نحن البداية لكلّ بداية، لا نهاية، لكلّ نهاية بداية، لا مكان للخوف، والذكريات الجميلة، والصور، كي نعيشها بفرح، أن لا نخاف… الخوف سجنُنا أنّى كنّا ومضيْنا، والحبُّ نوايانا الممتلئة الرحمة… فهي كغيمات الخير. نجيء دنيانا خائفين صارخين، نملُّها ونرغبها في آن… ولا أخشى بديلاً عنها، سفراً، كلّها أسفارنا، بداياتنا اللامتناهية… وكلّ بدايةٍ حياةٌ جديدة، وربيع يتجدّد…

خواطر…..

على مائدة الكلمات..   دعاني ذات فصل لوجبه عشاء على أظرفة شتاء…   قال لي :جميل لون الوشاح الذي يطوق عنقك.. قلت :يا سيدي أنا أنثى ترتدي الفصول لا الألوان…. قال :ماذا تشتهين في حضره الموائد…. قلت :الموائد مضجره بتراكم أحاديث زوارها لا بكثره طعامها…. عبرت بعيني رصيف عينيه وقلت : هل يعدون قصائد بنصف شجن… رسم بسمة على حدود ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   الفرح، بذرةُ روحٍ يرعاها عشقنا، وهي سرُّ العاشقين، تُرى بإحساس الآخر… ليستمرّ الحُبّ، لأنّكِ الحُبّ، وردة الضوء والحياة، الفرح في أعماق الروح…

حتى آخر الضوء

    حتّى آخرِ الضوء   أحمد وهبي     سأمضي حتّى آخرِ الضوء، كي ألتقي بقلبي في صدرها. ولزمنٍ آخر، خبّأتُ قلبي في البروق، ولسوف ألهو بشمسٍ تدانتْ في راحتيَّ، وأُداعب أهدابَ الريشةِ، حتّى ألقى بقلبي، وقد امتلأ… حتّى تناهى الشروق، والصلوات انجدتني، وانكرتني المنايا، وعلى شفا الوجودِ عدمٌ يستصرخُ الحياة، أخفاها قلبي لزمنٍ لسوف أحياهُ، هاك، خبّرتني الرؤى. ...

صوت آخر

صوت آخر أحمد وهبي   وظلَلْتُ قابضاً على شمس المغيب، أُنفَحُها بمِداد اللهيبِ، كي تنجلي باختلاجِ الحواسِّ شُهُبي، وأسري بالبحور لمراكبي، أجريها دون ملامسةٍ بترتيبِ الحروف بسَغبِ، حتّى تُشرِقَ كما كانت ملاعبي، وأغدو إليكِ مكتملَ الروحِ، قابضاً بالحُبِّ على قلبي…

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   لا أنتهي من صفحات كتاب، تفتحُ كتاباً تلوَ كتاباتٍ نفّاذةِ الرائحة لطلقاتٍ تبعثُ على الغوص في تفاصيل فمٍ يغرُبُ عن ماءِ الفكرة والإحساس والضوء. أحياناً أصدُمُ الغايةَ والشكلَ، اللحظةَ الرائجةَ الإعلانِ عن الشيءِ، ولأنّها نارُ الجماعةِ، شرطُ الإبتكار والمعرفة، كنّا نتأخر كي نُصابَ بالحكمة والحركة، بتوهّجِ الروح، بتوقّد ولمعان الأذهانِ… لكتاباتٍ طارئةٍ على الحياة، ...