ثقافة وفنون

لوحة لتشرشل بـ1.84 مليون دولار

خلال مزاد نظمته دار «فيليبس» في نيويورك، بيعت لوحة لرئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرشل بـ1.84 مليون دولار. وكان تشرشل قد أهداها لصديقه صانع السفن اليوناني الشهير أرسطو أوناسيس. ويذكر أن اللوحة الزيتية التي رسمها تشرشل عام 1921 تحمل عنوان «ذي موت، بريكليس»، وقدّرت «فيليبس» سعرها ما بين مليون ونصف مليون دولار ومليونين، أي أقل بكثير من لوحة أخرى لـ«الأسد ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   يسافر الجسد، والروح أقرب من حبل الوريد، فوق حبال الشمس ألف عينٍ مسافرة، وعيناي مسمّرتان في عينيكِ للقاء، حيثُنا معاً في رياض الأشواق، وأنا الشائق إليك… وأنا معكِ، يغلبُني البُعدُ والفراق، أقع وأنهض لأجلكِ……. لصوتِ هامسٍ بأحرّ، بأرقّ إحساسٍ يقول سأعود…

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   بي عاشقٌ، يا مُنتهى الأشواق… تشدُّ الأكوانَ إليها، بقلبي المترعِ الغوايات، بي ساهرٌ، شاهرٌ أرِقَ الكلمات، عابثاً يلعب والنجمات، بانسدال ستائر شَعرِها… ليلِها الذي آويتْ، بي غدوِها، غدوي، ظلال وجودنا في أيكة الروح.

أنثى تمشي على الورق….

سيدي لم أكن أنثى تمشي على الورق… كأن ضبابية صبحك يخيل إليك إنني اهاتفك…. إنني أتصبب حبرا” وأنا أنازل قلمك لفض إشتباك قصائدنا…. تقول : لم أعرفك وأنتي تلعبين بماء البحر وتخلعين أحذية أبجديتك عند مرافئ الورق وتجوبين الردهات كأن حضورك تملك حق مقاربة نبضي…. سيدي كنت أغير جغرافية قلمك لا نبضك… كنت أستحضرك كزائر عابر في ورقي لا قلبي…. ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   أراكِ في اليقظة والمنام، نذهب في صلاة الروح، في بوحٍ مُتقامش الرغبة والفرح، ولأن الأنهار.. فوق صفحاتها أطيافٌ تلعب، تتوسّد، ترقص لإيقاع الورد، السِحر، وفي الزمن.. نهزُّ شباكهُ بلحاظٍ تستميلُ بريقَ الشُوق، جفونَ السريرة بضحكةٍ.. تظلٌّ تحملنا في القلب…

عفاريت الوهم…!!

أحمد وهبي … نولدُ مهجوسين بمطارداتٍ غريبةٍ.. تظلُّ تُلاحِقُنا في الحياة. لستُ أدري ماهيةَ هذا المُطارِدِ للبشر، لكن، يحدث أن يجيءَ معنا ويمضي. أيضاً، أجهل إن كان يعبرُ وجودَنا للبقاء. لغريبٌ اهتمامي بهذه المسألة. سمعتُ عنه في الصِغر.. بأنّهُ قرين النفس، لا أشعرُ به، لا أعيرهُ أيَّ اهتمام، المسألة لدي.. تقبع في الضمير، في الوعي بإعمال العقل، بإهمال الترّهات ونظريات ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   ناموا في بحر تعبهم وشقائهم، وهاجرَ مَن هاجر، والدواليب المُشتعلة.. عويلٌ، ندبّ، لطمٌ، صُراخٌ بلا طائل..   وليس غير الذباب الإلكتروني فوق جثثٍ بلا رصيد، ولسوف تنضب المخازن والصيدليات والكتب، ولسوف يستمرّ تراشق حُكّام الزواريب، لسوف نظلُّ نقع على صفحة الوفيات المثيرة الفرادة..   وجحافل الطاعنين في الألم، تُرى متى يطعنون وحشَ الفساد ونسله…!!؟

صوت آخر

صوت آخر  أحمد وهبي نحن البداية لكلّ بداية، لا نهاية، لكلّ نهاية بداية، لا مكان للخوف، والذكريات الجميلة، والصور، كي نعيشها بفرح، أن لا نخاف… الخوف سجنُنا أنّى كنّا ومضيْنا، والحبُّ نوايانا الممتلئة الرحمة… فهي كغيمات الخير. نجيء دنيانا خائفين صارخين، نملُّها ونرغبها في آن… ولا أخشى بديلاً عنها، سفراً، كلّها أسفارنا، بداياتنا اللامتناهية… وكلّ بدايةٍ حياةٌ جديدة، وربيع يتجدّد…

خواطر…..

على مائدة الكلمات..   دعاني ذات فصل لوجبه عشاء على أظرفة شتاء…   قال لي :جميل لون الوشاح الذي يطوق عنقك.. قلت :يا سيدي أنا أنثى ترتدي الفصول لا الألوان…. قال :ماذا تشتهين في حضره الموائد…. قلت :الموائد مضجره بتراكم أحاديث زوارها لا بكثره طعامها…. عبرت بعيني رصيف عينيه وقلت : هل يعدون قصائد بنصف شجن… رسم بسمة على حدود ...

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   الفرح، بذرةُ روحٍ يرعاها عشقنا، وهي سرُّ العاشقين، تُرى بإحساس الآخر… ليستمرّ الحُبّ، لأنّكِ الحُبّ، وردة الضوء والحياة، الفرح في أعماق الروح…