"التغيير والإصلاح" واصل شرح مبادرة رئيسه وتوافق مع "المستقبل" على سقف الطائف

واصل نواب “تكتل التغيير والاصلاح” جولاتهم على الكتل النيابية لشرح مبادرة النائب العماد ميشال عون الرئاسية، وزاروا كتلة “المستقبل” النيابية، حيث استقبلهم الرئيس فؤاد السنيورة في حضور النواب احمد فتفت، سمير الجسر، عاطف مجدلاني، عمار حوري، جمال الجراح، محمد الحجار، هادي حبيش، امين وهبي وخضر حبيب.. وأعلن النائب آلان عون اثر اللقاء، أن الصورة اتضحت وتم تقريب وجهات النظر. وقال: “هناك خلافات حول بعض المفاهيم كالانتخابات الرئاسية والتعيينات الامنية وقانون الانتخاب، ونأمل في المرحلة المقبلة نزع الحواجز التي تمنعنا من التوصل الى نتيجة سعيدة ترضي جميع اللبنانيين”. واشار عون الى وضوح اكثر في العلاقة مع “المستقبل” والاتفاق على استكمال التواصل . واكد الاتفاق على تطبيق الطائف، مشيرا الى أن “احداً لا يطالب بتغيير الدستور ولا حتى نسف الطائف، لكن مشكلة المسيحيين مع الطائف في عدم تطبيق المناصفة التي نص عليها الطائف”. وشدد على أهمية ادخال البعد الميثاقي في استحقاق الرئاسة. والامر نفسه بالنسبة الى التعيينات الامنية، حيث يعتبر السنيورة ان موضوع تعيين قائد الجيش هو تعيين سياسي، ونحن نعتبر ان هذا الموضوع بمعزل عن السياسة يرتبط بالتراتبية داخل المؤسسة العسكرية اضافة الى ارتباطه بالقرار السياسي من جهة ، ومن جهة اخرى نعتبر ان التعيين يجب ان يحصل في موعده المحدد، وهذا أمر ضروري. هناك مرجعيات في تعيين قائد الجيش”.
بدوره قال فتفت: “ان الخلافات بين تيار المستقبل و”التيار الوطني الحر” سياسية لكن هناك إصرارا من الطرفين على الطائف”. وأكد ان “العيش المشترك هو المدخل الذي كرس في الطائف، وأن “ما طرحه العماد عون سيدرس بعناية انطلاقا من اتفاق الطائف”.
“حزب الله”
ولاحقاً زار وفد ضم النواب اميل رحمة، عباس هاشم، نبيل نقولا، ناجي غاريوس، مقر كتلة “الوفاء للمقاومة” في حارة حريك، واستقبلهم رئيس الكتلة النائب محمد رعد، والنواب علي عمار، حسن فضل الله، نوار الساحلي، وعلي فياض. وأكد رعد أن اللقاء بحث في المبادرة التي قدمها العماد ميشال عون وإيجاد مخارج للأزمة التي يمر بها البلد”. أضاف: “حرصنا جميعا على أن نخرج من الأزمة بحلول واقعية لامستها المبادرة، وأن التعامل الجدي مع المخارج المطروحة يمكن أن يفضي إلى إيجاد المخارج”. واشار الى “الحرص على أن يخرج لبنان من أتون عدم الاستقرار الذي يتهدده بفعل التطورات والاحداث في المنطقة، واللقاء على المخرج الوطني الذي يتوافق عليه الجميع لملء الفراغ في سدة الرئاسة، وإعادة العمل في كل المؤسسات الدستورية”.
وتحدث رحمة باسم الوفد، وتبنى ما ورد على لسان رعد، وقال: “إن مبادرة العماد عون يجب أن نتطلع إليها على أساس أنها فرصة، لكي نجلس جميعا ونجد المخارج “.
عند ميقاتي
و استقبل الرئيس نجيب ميقاتي وفدا من “تكتل التغيير والاصلاح “، ضم النواب: ابراهيم كنعان، آلان عون، وحكمت ديب في حضور الوزير السابق نقولا نحاس. وسلّم الوفد ميقاتي نص المبادرة علما ان ميقاتي تشاور في اتصال هاتفي مع النائب احمد كرامي في الموقف من هذه المبادرة.
وتحدث ميقاتي بعد اللقاء مرحبا بالمبادرة، معتبراً ان اتفاق الطائف هو المظلة المطلوب العمل تحتها، لانه لا يمكن الخروج من هذا الاتفاق في الوقت الحاضر”. وشرح موقفه من اتفاق الطائف، الذي حقق في رأيه الأمن السياسي والاجتماعي وكرّس العيش المشترك”. ورأى أنه ربما يجب القيام ببعض الاصلاحات الضرورية في اتفاق الطائف، وهو ليس منزّلا.
ودعا الى الاتفاق على قانون انتخاب عصري يؤمن حسن التمثيل لكل الاطراف، ثم انتخاب رئيس الجمهورية فورا . وبعد انتخاب رئيس جديد يتم حل مجلس النواب وتجرى انتخابات نيابية على أساس القانون المقر ليصار بعدها الى البحث في كل الاصلاحات الضرورية المطلوبة فيكون الحل لبنانيا – لبنانيا من دون تدخل احد “.
ورد كنعان موضحاً ان المبادرة “ليست تعديلاً دستورياً ولا تعديل وثيقة الوفاق الوطني بل مخارج لأزمة سياسية كبيرة ومستعصية، تقوم على الاستفتاء، والعودة الى خيار الناس”.