مقالات متنوعة

وقد بسطتُ حصيرةً فينيقيّة

بقلم / احمد وهبي في سياق سيرورة الوجود، دليلٌ سياحيٌّ كي نحظى بسلوةِ فاصلٍ زمانيّ، والأمكنة الكثيرة تصير صورَ النفسِ بحبكةٍ متباينةِ الأغشية، نعمل على تمشيطها، والإصغاء .. أترك له وزنَ الصّمتِ، ولأنّ المعرفة الواقعية غاية، أنصبُ لها مرايا عملاقة، تسبرُ الأبوان والكائنات، وبعضها في شمس داخلتي، وقد اختارتني، واصطفتني لذاتي، تلك، التي منحتني كتاباتي … الذاهبون في دمي، لم ...

رحلة حسن حنفي الفكرية .. وسبينوزا ..!!

بقلم / احمد وهبي منها، الحياة، عنها، ولأنّها إلهامُ البراري، تجتاحُنا إطلاقاً لتبتُّلاتٍ تحمل كلمات جديدة. لأنّها روح الخيال والتجدّد، ينعقد في رحمها إبداع الباحثين عن قوى الوجود العظيمة، وهُم، حياةٌ طويلة الأسماء، سردياتهم، مثالبُ ثاقبة العقل والفتح، تأسيسٌ يستمرُّ بمعناه احتساباً لفكّ معادلاتٍ مفتوحةٍ بلا نهاية. كان، الضوء يستعجلُ العقلَ والروح، ولأنّهُ في رسمه الطويل بعض منعرجات، هي كعقائد ...

يقترب الشتاء من الأبواب الموصدة..

مريم الشكيلية / سلطنة عُمان.. يقترب الشتاء من الأبواب الموصدة.. يعد حقائبه وثيابه الشتوية ليأتي في موعده.. ويأتي للمرة الثانية والعام الثاني من دونك.. هل تعلم سيدي ماذا ترك لي الشتاء منذ رحيلك؟!…. كنت أنثى تمشي تحت المطر ويسرق الشمع كل الأبجديات الخارجة من فمي.. كنت أسيرة الإيقاعات الشتوية ونقر الرذاذ على ظفائري المبللة .. والرسم فوق ضباب نوافذي الزجاجية ...

حتّى الآن ..

بقلم / احمد وهبي  حتّى الآن، كأنُما سكنتِ الأشواقُ أو تكاد قبل أن يحدثَ اللقاء ..!! لكنّها، مشاعرُ وأحاسيسُ الأكثر غرابة، كلّما تتضاعف، أمشيها آلامي، وليس من فراغٍ بين الأفكار، والأشياءُ حكاياتٌ وذكريات، تتحوّل أحياناً إلى حنينٍ .. يُطلِقُ سراحَ اللحظات، ينهبُ الرؤى إدماناً، تنضمُّ لمجموعة الأوراق خلاياها، تتشكّلُ مجرّاتُها، بين حينٍ وآخر تنفلش عن مرايا مصحوبةِ الدّهشة، وبعض أزرارٍ ...

تفكيكُ بعض سرديةِ الواقع ..

بقلم / احمد وهبي … وحرثٍ لآفاقٍ في سرديةٍ متوالية، تضادٌ هي وائتلاف، تفكيكٌ لبناءٍ غرامشيٍّ .. ينفي فيه الفوضى والرتق والصياغة، يستعيضُ تجدُّداً قاطعاً مع فوضى اجتماعية زمانية مُرهِقة وهادمة. وما بعد البشرية، هو الأنسنة أو الإنسانية، بمعنى الإنسان الحداثي، ولكي يتوالفَ الوجودُ توثيقاً لسرديةٍ دون قيودٍ حاجبة للعقل. كان في الحقول العلمية المعرفية نتاجٌ ضخمٌ ضاع في فوضى ...

مهرجان الألعاب الشعبية

بقلم /سميرة عباس التميمي ما لم تستطع السياسات عملهُ لنعمله نحن وبأبسط الطرق. لندع الرموز والشعارات كالنسور والأسود والتيجان والأنوف والخواتم والقلائد. ولنتحدث وننغمس في الفرح والألعاب والضحكات . لكل بلدٍ ألعابه الشعبية المسلية والممتعة وأكيد كلٌ منا سيحلو له أن يلعبها. أتذكر جيداً عندما كنتُ ألعب مع أطفال الجيران حتى ساعات الليل المتأخرة وقد جاوزت الساعة العاشرة والنصف ليلاً ...

غادروا

بقلم / احمد وهبي  أنا السابرُ الوحيدُ دماءَهُم، هناك، حين غادروا، أقفز من تلةٍ إلى صخورٍ وأشواك، وأرفعُ عن وجهِ التراب، حُلُماً وقع عن خوفٍ ورُعب، وليس في جِرابِ الحصارِ .. غير كسرات خبزٍ يابسةٍ وثلاث حبّاتِ زيتون .. حدّقتُ بصاحبهم، بثمنهم فوق لسانه، لا بأسَ يا عمْ، هاتِ ما عندك لأمٍّ مُرضٍعة .. أيضاً، أذكر رصاصةً فلتَتْ من مسدّسٍ ...

عابر سبيل

بقلم / سميرة عباس التميمي أمشي في الطرقات فإن كانت الشمس غاربة أم مشرقة فالطريق واحد دروب ضيقة شبابيك مقابل شبابيك يربض الربيع على إحداها داعياً النجوم بالنزول لتستحم برائحة الورد وامضي لأتوسط النجوم وأقود دفة سفينة على متنها طفولتي, أصدقائي وألعابنا وأسمع أغنية من البعيد تدعوني للتأمل في شيءٍ مضى ولكني أحمله بقوة بين يديّ وأسير في الطريق أنظر ...

لما يا أبانا أكلت من هذه الشجرة …. وأصبحنا من بعدك خطاؤون!

بقلم: أ.د / عماد شبلاق بدأ الدين (وقد ينطبق على أي منهم) غريبا وسيعود غريبا.. فطوبى للغرباء! فحقيقه الامر أن الاهتمام بأجندة أو مشروع « الدين الجديد « بدئت في التزايد بين الأوساط السياسية والاجتماعية بالإضافة إلى الاوسط اللاهوتية الدينية فبالرغم من كون اليهودية قد ظهرت أولا إلا أن أتباعها أو معتنقيها لم يتزايدوا بشكل كبير أو ملحوظ على مر ...

الأسودُ والأبيض متساويان

بقلم / احمد وهبي  … ليست حكايةُ كُلٍّ منّا يتيمة، هي معقودة الأواصر الإنسانية كحبلِ السُّرة، تستمدُّ الغذاءَ الروحي النفسي الحياتي. وقد مرَرْنا بصور الفواجع، لست أدري لِمَ هي بلا ملامح .. لا يُحكى عنها ليلَ نهار لإظهار الحقِّ وتثبيته، كأنّأ مقابرُنا الجماعية الخالية الرخوة المُغَيّبة علَتِ الوجوهَ مسحةٌ من دقيق الجلود، وقد تنافرت لحدثٍ مضمَرٍ في الوعي، قد .. ...