في خطوة مثيرة للجدل: رئيسة حكومة كوينزلاند ترفض إعطاء موعد محدد لإعادة فتح الحدود

رفضت رئيسة حكومة ولاية كوينزلاند أناستاسيا بالاشتشوك الالتزام بموعد محدد لإعادة فتح حدود الولاية مع باقي الولايات الأسترالية الأخرى وفقاً للخطة الفدرالية لإعادة فتح البلاد ورفع القيود المفروضة على حركة السفر الدولي وإعادة فتح الحدود الدولية.
أحد كوادر الجهاز الصحي يتفهم حذرولاية كوينزلاند، لكنه يعتقد أنه يتعين على رئيسة حكومة الولاية اتخاذ القرار في وقت ما، وقال في حديث للقناة التاسعة
«يمكنك تقليل عدد حالات تفشي المرض والسيطرة على أعدادها، لكن لا يمكن القضاء على الفيروس بشكل كامل تماماً، لا سيما في الولايات المكتظة بالسكان».
وتابع قائلاً: « كوينزلاند كانت محظوظة للغاية وتصرفت بذكاء، لكن في مرحلة ما عليهم فتح الولاية مرة أخرى».
وأضاف: «انها قضية سياسية وهي تمس أيضاً الصحة العامة ويجب الموازنة بين الاثنين بشكل ما».
يأتي ذلك بينما لا يزال الآلاف ينتظرون للدخول إلى ولاية كوينزلاند وسط حالة من عدم اليقين بشأن موعد فتح حكومة الولاية حدودها مع سائر المناطق في أستراليا.
وتظهر الأرقام الرسمية أن هناك 3,145 شخصاً في انتظار البت بطلباتهم للسماح لهم بدخول كوينزلاند منذ صباح يوم الخميس الفائت.
من جهة اخرى،تطمح الحكومة الفيدرالية الى إستئناف السفر الدولي بحلول عيد الميلاد وألبانيزي يرفع الصوت عالياً: «أعيدوا الناس إلى وطنهم»
واستجابت وحدة الإعفاءات التابعة لحكومة الولاية لحوالي 302 طلباً خلال الساعات الـ 24 الاخيرة، ومع ذلك تم تقديم 235 طلباً جديداً آخر نفس الفترة، وما زال هناك حوالي 3,663 طلباً معلقاً مع وجود الآلاف على قوائم الانتظار.
وبينما تجنبت أناستاسيا بالاشتشوك الأسئلة حول ما إذا كانت ستعيد فتح حدود كوينزلاند أمام بقية الولايات بحلول عيد الميلاد، أو إمكانية سكان كوينزلاند للسفر دولياً، يتساءل وزير المالية الفيدرالي سايمون بيرمينجهام في حوار صحفي «إذا لم يتم إعادة فتح حدود ولاية كوينزلاند عند الوصول إلى نسبة تطعيم 80%، متى إذا؟».
وتابع قائلاً: «العديد من الشركات في كوينزلاند ومقدمي الخدمات السياحية والعائلات ترغب بذلك، لذلك من المفهوم أن الناس يريدون الآن معرفة المكاسب التي سيحصلون عليها لتلك اللقاحات بما يتجاوز الأمان الذي تمنحهم إياه»