على أمل وصول الترياق…..

بقلم رئيس التحرير / عدنان مرعي

للمرة الثالثة، يعود السيد نجيب ميقاتي إلى السراي الحكومي حاملاً لقب «دولة الرئيس».
عاد ليحول حلم تشكيل وزارة لهذا البلد المحتضر إلى حقيقة انتظرناها جميعاً لأكثر من سنة حيث وصل الوضع إلى حافة الانفجار الكبير الذي سيقضي على ما تبقى من مقومات هذا الوطن.
في مؤتمره الصحفي الأول، لفتت إجابته عن سؤال لإحدى الإعلاميات انتباهي.
حيث أجاب: «خليلنا السياسة على جنب يا ليندا، لا وقت للسياسة، بدنا نشتغل، بدنا نعمل».
نحن نعلم أن السياسة هي فن إدارة الحكم والدولة وإداراتها، والسياسة هي تنظيم شؤون العباد وإدارة البلاد واتخاذ القرارات التي تعالج أمور الحي والجماد.
سأقنع نفسي بأن السياسة التي قصدها دولة الرئيس غير السياسة التي نفهمها ونعمل بها وإلى أن يأتي أكل ثمار العمل الذي وعد وأشار إليه دولته، سنبقى نحلم بأن ينعم أهلنا قريباً في لبنان بغداء من اللحم المشوي وبملئ خزانات سياراتهم بالوقود دون الوقوف في طوابير الذل على محطات الوقود.
إلى أن يصل الترياق، لك منّا يا دولة الرئيس كل الدعاء بالتوفيق والنجاح بتحقيق ما نصبو إليه جميعاً لهذا الوطن المعذب.