المشنوق في ذكرى خطف المطرانين: الأخبار الجيدة أكثر من السيّئة

قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن “الاخبار الجيدة أكثر من الاخبار السيئة” في ملف مطراني حلب المخطوفين يوحنا ابرهيم وبولس يازجي. وكرر جملته مرتين لتأكيد صحة معلوماته. موقف المشنوق المفاجئ جاء بمثابة المياه الباردة التي أنعشت نفوس المشاركين في أحياء الذكرى السنوية الثانية لخطف المطرانين، والتي اقامها “اللقاء الارثوذكسي” و “الرابطة السريانية”، في حضور ممثلين لبطريركي الطائفتين وممثلي الرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام في “بيت الطبيب” تحت عنوان “لن ننسى ولن نسكت”. بداية كلمة للعلامة السيد علي محمد حسين فضل الله، متسائلاً عن “سبب خطف مطرانين كانا بعيدين عن التوترات وشكلا صمام أمان بين الافرقاء المتحاربين”. ورأى ان “الخاطفين يريدون أن تتلون المنطقة بلون واحد وتخسر التنوع الذي تعيشه، وأن الخطر يتهدد الجميع والمنطق التكفيري لا يترك أحداً. وحض على مواجهته “بموقف موحد لا من خلال تجمع الاقليات الذي يثير الاكثرية. وحض على عدم تضخيم الخطر الذي يتهدد المسيحيين كي لا تزداد الامور سوءاً. وأشار الى ان ” الخطر هو في النظر الى الميسحيين وتضنيفهم في خانة المشروع الغربي، في حين أنهم أصيلون في الشرق . وخلص الى دعوة المسيحيين الى “عدم الهجرة والعودة الى الشرق وحفظ وجودهم”. أما رئيس “الرابطة السريانية” حبيب افرام فكانت له كلمة نارية مشرقية عما يجري في العراق وسوريا وقتل الاثيوبيين المسيحيين والاعتداء على المسيحيين في نيجيريا. ودعا المسيحيين “ألا يكونوا نعاجاً بل ان يعملوا على مقاومة قتلتهم”. وتحدث ألامين العام لـ”اللقاء الارثوذكسي” النائب السابق مروان ابو فاضل عن صمت العالم وطالب “شيوخ المسلمين بالمبادرة الى مواجهة التكفيريين”، داعيا المسيحيين الى “الاتحاد ووقف سجالاتهم السخيفة وأنتخاب رئيس يمثلهم . بدوره راى المشنوق، ان “الارهابيين يملأون الشرق ويدعون الدين، في حين أنهم ليسوا منا ولسنا منهم، ويتمسكون بقشور دخيلة على ادياننا وتحركهم الاستخبارات باسم الدين”. وأكد أن “الأمل لا يزال حياً بأطلاق المطرانين وأن ثمة اخباراً جيدة وان قضية المسيحيين هي أكبر من جماعة ووطن”. واستنكر “الصمت الدولي المشين في خطف المطرانين”، ولاحظ ان “المسيحيين ليسوا وحدهم من يتعرضون للاعتداءات، بل ان المسلمين ايضا يتعرضون”،. وأكد أن “الاعتدال سينتصر مهما طال الزمن”.
وختم بكلام البطريرك يوحنا عن صمود المسيحيين في ارضهم.