أخبار عاجلة

ازدياد التوتر بين استراليا والصين على خلفية نشر صور الجندي الأسترالي في أفغانستان.

بعد مرور أسبوع على إعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، تعيين محقق خاص للتحقيق في مزاعم ارتكاب جنود استراليين جرائم حرب في أفغانستان، نشرت صحيفة “غارديان” صورة لجنود من القوات الخاصة وهم يشربون البيرة من ساق اصطناعية تعود لقتيل من حركة “طالبان”، في حانة “غير قانونية” بأفغانستان.
ووفق ما ذكرت الصحيفة، فإن الصور خاصة بجندي أسترالي لا يزال في الخدمة، وقد التقطت سنة 2009 في حانة أقيمت بقاعدة القوات الخاصة الأسترالية، بولاية أوروزغان وسط أفغانستان.
وإلى جانب تلك الصورة، نشرت الصحيفة لقطة لجنديين وهما يرقصان برفقة الساق الاصطناعية.
وتشير تقارير إعلامية نقلا عن جنود، إلى أن ضباطا برتب عالية، تسامحوا مع مثل هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن بعضهم شارك فيها.
وأعلن رئيس الوزراء سكوت موريسون، تعيين محقق خاص للتحقيق في مزاعم ارتكاب جنود أستراليين جرائم حرب في أفغانستان، مشددا على ضرورة التزام العسكريين جميعا، بالمعايير المفروضة.
وجاء نشر “الصورة الصادمة” للساق الاصطناعية، بعدما ندد رئيس الوزراء بتغريدة وصفها بـ”المشينة” لمتحدث باسم الحكومة الصينية، وطلب من بكين أن تقدم اعتذارا رسميا عنها.
ونشر المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان، صورة تمثيلية تظهر رجلا يرتدي بزة عسكرية أسترالية وهو يضع سكينا مضرجا بالدماء على عنق طفل أفغاني.
واعتبر موريسون التغريدة المنشورة على حساب حكومي رسمي وتفاعل معها الآلاف خلال ساعات “إهانة مشينة ومقززة” للقوات المسلحة الأسترالية، وطلب من موقع تويتر حذفها.
وأضاف: “إنه لأمر مشين، ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. على الحكومة الصينية أن تخجل من هذه التغريدة”، معتبرا أن ذلك “لا يزيد من قيمتها في أعين العالم أجمع”.
وردت الصين من خلال بيان من سفارتها في كانبيرا، جاء فيه: “غضب بعض السياسيين ووسائل الإعلام الأسترالية ليس سوى تفسير خاطئ ورد فعل مبالغ فيه على تغريدة السيد تشاو.
وأكدت السفارة أن وزير الخارجية والتجارة الأسترالي اتصل بالسفير تشنغ جينغي، ليقدم شكوى بشأن المنشور، مضيفة أن تشنغ “دحض الاتهامات غير المبررة ووصفها بأنها غير مقبولة على الإطلاق”.
وأضافت أن أستراليا تسعى إلى “تأجيج المشاعر القومية المحلية وصرف انتباه الجمهور عن الفظائع المروعة التي ارتكبها بعض الجنود الأستراليين”.