مقالات متنوعة

شذرات…..

يحدث أحياننا أن أكون مترفة بحزني أكثر مما هو عليه بفرحي ….. وإنني لا أملك شي سوى بصيص حلم يقبع في زاوية الورق الأبيض….. وإنني لا أقف على شي ثابت حتى الآن سوى على تلة ورقية في وسط أرض جرداء….. أهفو إلى جدولة رسائلك العفوية والتي تشبه رائحة ما بعد الهطول الخاطف للمطر…. يحدث أحياننا أن أقع في حب الأشياء ...

غابة ماريجوانا.. (1)

أحمد وهبي لم يكُن على علاقةٍ طبيعيةٍ.. تثيرُ المخبوءَ إلّا بحبرِ ذاته، ذاك، الوالج ديمومةَ الحكايا. يُحكى، عن ليلةِ فُتِحَتْ فيها أبوابٌ على لا نهائياتٍ، تبدو، تطغى تماثلاً لكلمةٍ هي مفتاح الحياة. هنا في هاتي الشسوع المعرفية والجمالية، ترَسَّلَ عنها كي يروي حكاياتٍ فيها توارتْ حكايتُهُ، ربّما، كي يقعَ عليها بوجهةِ نظرٍ مختلفة، وليست واحدة، كمن يُعِدُّ لظهورِ آخر. هكذا، ...

عناقٌ أبديّ…

أحمد وهبي ‏ وأخيراً… وبهدوءٍ غريب، لململتُ أحلاماً قديمةً في الصُّور، ورحتُ بسحابٍ طريِّ المزاج، أُبادلُ الذكريات بقهوة الصباح، بماءٍ في كوبٍ يكاد تشاجراً.. كلّما ﻻمسَ ثغري، كأنّي أفري به عمراً يذرفُ ظمأي، ظمأ، لمّا يزل منذ بدءِ الخليقة… منذ البدء… بلغة الرصاص، ثمة خلاصٌ يطغى على الموتِ لشيءٍ غامض، ﻻحتساءِ كأسِ نبيذ، لإشعال فكرةٍ بعودِ ثقاب، إشعالِ سيجارٍ لأجل ...

دور العبادة ..إلى أين ( 1)؟

سميرة عباس التميمي كلنا نلجأ في لحظة من حياتنا أو مرحلة من عمرنا إلى الرب في دور العبادة, للصلاة والتقرب إليه , إن كنا فرحين أو حزينين , نطلب منه بكل خشوع وإيمان مُرادنا. والإنسان المؤمن غالباً ما يلجأ لدخول الكنيسة لإشعال شمعة للصحة والعافية, وتحقيق أمنية أخرى . وتستقطب دور العبادة معظم المواطنين من الديانات الأخرى كنوع من الإهتمام ...

ملحُ المحيطِ الشرقيّ

أحمد وهبي   … الملحُ المحشو بأنفاسٍ، بأرواحٍ متصلة الوشائج. يُداعبُ الجلودَ بندى أفواهٍ رضيعةِ العُشبِ، يغمرُ، يُقلّدُ الخُطى فراسخَ الرّياح ما بين الروح والجسد. الرملُ المقلوبُ للوقتِ المقروضِ بالنجيع للطغُاة. يذكّر العابرون الغابرين… كيف تلهثُ الأفكار ؟ كيف تُبذَلُ المُهَج ؟ كيف النجوم خلف الضباب ؟ كيف الرؤوس شامخةً فوق الأعواد؟.. والأعوام تغفو بجانب جثثِ ذلك الغروب الأزليِّ. كلّما ...

عالمْ مجهول… لغةٌ حياتية واحدة

أحمد وهبي هناك، في مدينةٍ ما، قومياتٌ لا حصرَ لها، وديانات ما بين سماوية… ووضعية، أيضاً لا حصرَ لها، جُلّها ويا للعجب اجتمعت في مكانٍ واحدٍ تحت رايةٍ واحدة، تحت ذات الشّمس والقمر في بلادنا ذات زمن. أيضاً هناك أنفاسٌ مُتعَبة، كأنّما في دورةٍ تدريبيةٍ على تلك الحياةِ… هنا، في تلك البلاد البعيدة. بلادٌ جديدة، كأنّها كوكبٌ قائمْ بذاته. بلادٌ ...

أنثى تمشي على الورق….

سيدي لم أكن أنثى تمشي على الورق… كأن ضبابية صبحك يخيل إليك إنني اهاتفك…. إنني أتصبب حبرا” وأنا أنازل قلمك لفض إشتباك قصائدنا…. تقول : لم أعرفك وأنتي تلعبين بماء البحر وتخلعين أحذية أبجديتك عند مرافئ الورق وتجوبين الردهات كأن حضورك تملك حق مقاربة نبضي…. سيدي كنت أغير جغرافية قلمك لا نبضك… كنت أستحضرك كزائر عابر في ورقي لا قلبي…. ...

خارجٌ عن الإرادة

 بقلم / أحمد وهبي عادَ من منافيه الإفتراضية ذات الأبعاد اللامتناهية، إلى منفاه الوجودي. هل بمقدور الزمن أن يُترجِمَ الأفكار والأفعال، وقد قيلَ، الزمن يغسلُ النفوس، يُغيِّر، تتحوّل فيه سرديات البشر…!! لم يكن لديه خططٌ ما، لكن، أنجزها دون أن يعرفها أو يجهلها، وهي احتمالية الأنا الغريبة، القريبة، وجامعة الأسئلة المشروعة، حتّى المنكسر منها في وهدة الصّمت، في تجاوز أو ...

عفاريت الوهم…!!

أحمد وهبي … نولدُ مهجوسين بمطارداتٍ غريبةٍ.. تظلُّ تُلاحِقُنا في الحياة. لستُ أدري ماهيةَ هذا المُطارِدِ للبشر، لكن، يحدث أن يجيءَ معنا ويمضي. أيضاً، أجهل إن كان يعبرُ وجودَنا للبقاء. لغريبٌ اهتمامي بهذه المسألة. سمعتُ عنه في الصِغر.. بأنّهُ قرين النفس، لا أشعرُ به، لا أعيرهُ أيَّ اهتمام، المسألة لدي.. تقبع في الضمير، في الوعي بإعمال العقل، بإهمال الترّهات ونظريات ...

ثمة سيمفونيةٌ واحدة..

أحمد وهبي يحاولُ… لطالما يحاولُ أنْ يطلعَ من تلك المرآةِ المسحورة، تخفي أشياءً وأشياء. ماذا، أتخفي عينيْ ساحرةٍ..؟ ربّما، لا بل أكثرَ من عينٍ مثل نجمٍ بعيدٍ، وقد لمحَ طيفَهُ في عينيهِ، تدوران، تطوفانِ في أفواهٍ غريبةِ، تُحَدِّقُ، تركلُ الدّموعَ والمسافات، تنفخُ على الغابات وسديم العشب والضباب، ثمّ تُغمِضُ على حويصلات الأطيار، كي تصلَها أخبارُ الأرض، حيث الناس يجوبون أعاجيبَ ...