مقالات

لسنا في الضوء

بقلم / احمد وهبي تلك الموشّاة الضوء، تتكانَهُ تآلق الكحل بنجمةٍ تقرؤنا جراحاً منكَرةً لسائرين بهديها، يلثمون تواقد الماء وقد صخب بنزاع المسافات، فهٌم منذ طينٍ فريدٍ أفردوا فجرهم آنزمنٍ لعيونٍ مصحوبةٍ بقلوب حرى؛ فانشطر يمٌ بغواةٍ مطَريُّ عشقٍ وترحال، والرصائف تهوام واشمين واشين ﻷرواح تقيم صفحات الضوء؛ ففيه استراقات اليمام وشرانق المسرات؛ تحفظ أمثوﻻت الكبار، يوم كانوا أولئك الصغار ...

تغمض القصيدة عينيها

بقلم حسن العاصي باحث وكاتب فلسطيني مقيم فى الدنمارك حين قرأت قصيدة أول مرة انكمش صدري خلف القميص راودني قلبي عن الحروف نظرت إلى وجه القصيدة عيونها تحدٌق في الوجع العاري حروفها تطفوا فوق فوهة الأفق والسطور رماح تطعن الضجيج خالَ لي حينها أن الشِعر قِدْراً أسود تنضج فيه الطلاسم والتمائم ظل قلبي يؤلمني مسافة موكب الرمل في الليل كنت ...

الحرام والعيب والغلط …. في القاموس الأسترالي!

بقلم: أ.د / عماد شبلاق الحلال والحرام والعيب والعار والصح والغلط كلمات مازالت مستعمله الى يومنا هذا في المجتمعات الشرقية وربما بعض المجتمعات الغربية وقد تتفاوت من ثقافه الى أخرى وبما أن صاحب الكون والخلق قد أرسل الأنبياء والرسل للبشرية كافة الا ان هذه الثوابت مازالت هي الأسس والقيم التي تميز الانسان عن غيره من الكائنات او المخلوقات الأخرى وهذه ...

وقد بسطتُ حصيرةً فينيقيّة

بقلم / احمد وهبي في سياق سيرورة الوجود، دليلٌ سياحيٌّ كي نحظى بسلوةِ فاصلٍ زمانيّ، والأمكنة الكثيرة تصير صورَ النفسِ بحبكةٍ متباينةِ الأغشية، نعمل على تمشيطها، والإصغاء .. أترك له وزنَ الصّمتِ، ولأنّ المعرفة الواقعية غاية، أنصبُ لها مرايا عملاقة، تسبرُ الأبوان والكائنات، وبعضها في شمس داخلتي، وقد اختارتني، واصطفتني لذاتي، تلك، التي منحتني كتاباتي … الذاهبون في دمي، لم ...

رحلة حسن حنفي الفكرية .. وسبينوزا ..!!

بقلم / احمد وهبي منها، الحياة، عنها، ولأنّها إلهامُ البراري، تجتاحُنا إطلاقاً لتبتُّلاتٍ تحمل كلمات جديدة. لأنّها روح الخيال والتجدّد، ينعقد في رحمها إبداع الباحثين عن قوى الوجود العظيمة، وهُم، حياةٌ طويلة الأسماء، سردياتهم، مثالبُ ثاقبة العقل والفتح، تأسيسٌ يستمرُّ بمعناه احتساباً لفكّ معادلاتٍ مفتوحةٍ بلا نهاية. كان، الضوء يستعجلُ العقلَ والروح، ولأنّهُ في رسمه الطويل بعض منعرجات، هي كعقائد ...

يقترب الشتاء من الأبواب الموصدة..

مريم الشكيلية / سلطنة عُمان.. يقترب الشتاء من الأبواب الموصدة.. يعد حقائبه وثيابه الشتوية ليأتي في موعده.. ويأتي للمرة الثانية والعام الثاني من دونك.. هل تعلم سيدي ماذا ترك لي الشتاء منذ رحيلك؟!…. كنت أنثى تمشي تحت المطر ويسرق الشمع كل الأبجديات الخارجة من فمي.. كنت أسيرة الإيقاعات الشتوية ونقر الرذاذ على ظفائري المبللة .. والرسم فوق ضباب نوافذي الزجاجية ...

حتّى الآن ..

بقلم / احمد وهبي  حتّى الآن، كأنُما سكنتِ الأشواقُ أو تكاد قبل أن يحدثَ اللقاء ..!! لكنّها، مشاعرُ وأحاسيسُ الأكثر غرابة، كلّما تتضاعف، أمشيها آلامي، وليس من فراغٍ بين الأفكار، والأشياءُ حكاياتٌ وذكريات، تتحوّل أحياناً إلى حنينٍ .. يُطلِقُ سراحَ اللحظات، ينهبُ الرؤى إدماناً، تنضمُّ لمجموعة الأوراق خلاياها، تتشكّلُ مجرّاتُها، بين حينٍ وآخر تنفلش عن مرايا مصحوبةِ الدّهشة، وبعض أزرارٍ ...

تفكيكُ بعض سرديةِ الواقع ..

بقلم / احمد وهبي … وحرثٍ لآفاقٍ في سرديةٍ متوالية، تضادٌ هي وائتلاف، تفكيكٌ لبناءٍ غرامشيٍّ .. ينفي فيه الفوضى والرتق والصياغة، يستعيضُ تجدُّداً قاطعاً مع فوضى اجتماعية زمانية مُرهِقة وهادمة. وما بعد البشرية، هو الأنسنة أو الإنسانية، بمعنى الإنسان الحداثي، ولكي يتوالفَ الوجودُ توثيقاً لسرديةٍ دون قيودٍ حاجبة للعقل. كان في الحقول العلمية المعرفية نتاجٌ ضخمٌ ضاع في فوضى ...

مهرجان الألعاب الشعبية

بقلم /سميرة عباس التميمي ما لم تستطع السياسات عملهُ لنعمله نحن وبأبسط الطرق. لندع الرموز والشعارات كالنسور والأسود والتيجان والأنوف والخواتم والقلائد. ولنتحدث وننغمس في الفرح والألعاب والضحكات . لكل بلدٍ ألعابه الشعبية المسلية والممتعة وأكيد كلٌ منا سيحلو له أن يلعبها. أتذكر جيداً عندما كنتُ ألعب مع أطفال الجيران حتى ساعات الليل المتأخرة وقد جاوزت الساعة العاشرة والنصف ليلاً ...

غادروا

بقلم / احمد وهبي  أنا السابرُ الوحيدُ دماءَهُم، هناك، حين غادروا، أقفز من تلةٍ إلى صخورٍ وأشواك، وأرفعُ عن وجهِ التراب، حُلُماً وقع عن خوفٍ ورُعب، وليس في جِرابِ الحصارِ .. غير كسرات خبزٍ يابسةٍ وثلاث حبّاتِ زيتون .. حدّقتُ بصاحبهم، بثمنهم فوق لسانه، لا بأسَ يا عمْ، هاتِ ما عندك لأمٍّ مُرضٍعة .. أيضاً، أذكر رصاصةً فلتَتْ من مسدّسٍ ...