ثقافة وفنون

ذاكرة بيضاء للمستقبل

  ذاكرةٌ بيضاء للمستقبل…   أحمد وهبي   يبحث عن آلةٍ ذكيةٍ كي تمحو له ذاكرته دون ما تقديرٍ للزمن، يريد ذاكرةَ طفلٍ فحسب، وليس من المهم بمكان لون الآلة، مع أنه حين كان صغيراً، كان يفضّلها بيضاء زرقاء، ورويداً رويداً مال للون الأخضر، وصار يمزج ما بينهما، هكذا يتخيّلُ روحَهُ دائماً في صورة طفلٍ يحبو نحو المستقبل متجاوزاً كلَّ ...

صوت آخر

صوتٌ آخر…   أحمد وهبي   في وردةٍ دامعةٍ في قلبٍ يُشرق على أنفاس الفجر، تفتح العيون على صور الحياة، تلك التي نتشاركها بحُبٍّ وقلق، بأطفال دواخلنا، بكلماتٍ تحمل للأرواح براءة انفعالاتنا وعفويتنا، بعض حماقاتنا البيضاء، سلاف الضوء براحة تهدهد الأشواق لوقت، لدفءٍ، لعطرٍ، لأمداءٍ تتجلّى بقلوبٍ، بصفاء المشاعر، بأيامٍ نحملها يوماً بيوم، والهدايا المغلّفة بزهرٍ وحب، بحنينٍ مرنّم الطوايا ...

صوت آخر

صوتٌ آخر…   أحمد وهبي   لم يفت الأوان بعد…!! أن نعود لوسائطنا الروحية النفسية بخاصيّةِ إنسانيتنا… من خواطرَ وأفكارٍ ايجابيةٍ وصورٍ وذكريات ومشاعرَ وأحاسيس، تختزن وعيْنا القيّم بجماليات لا تُحَد؛ لتكن حينئذٍ العامل الأول، ووسائط التواصل العامل الرديف… وإلا لأكلَتنا آلاتُنا، وحوّلتنا روباتاتها مجرّد تابعين، نتبعها بلا أحاسيس، كمن يعيش بمسكّنات مخدِّرة. فلنُطلق العنانَ لطفل داخلتنا، لملاعب الدّنيا من ...

صوت آخر

صوتٌ آخر…   أحمد وهبي   كلّما أغمضا أو أفقنا، لا نكون غير النّور في المنام واليقظة، نردّد أناشيد إنسانيتنا لغاياتٍ خلّاقة، لها سُبلُ الروحِ للقلب، كما لو نؤدّي طقوسَ محبّتنا… وهي تبتّلٌ لا نسيانَ لبشارات الخير، وهي أسماؤنا المُختارة، تتوزّعُ حضورنا اللامتناهي، وهي عائلات وسلالات شجرة الحياة…   أحياناً، لا منطقَ للحبّ يُقال. لكن، إذا أمعنا النظر وأنعمنا، نكتشف ...

صوت آخر

في تالي توهتنا… درَجْنا نتكّهفُ أحلامَ اليقظةِ، ومَن حملَ أدراجَهُ الأولى، بكاها ردحاً… ثمّ استكانَ لأزمنةٍ غير مثالية، لازمتهُ لاجترارٍ تراجيدي. حول هذي اللازمة كان الآليون الجُدد، روبوتاتٌ من لحمٍ ودم. لكن، لا تُقلَّدُ العادياتُ ضبَحا، وتلك الأسفار لمطارحنا، فوق صهو الأبلقِ… أنطوت فيها ملاحم داحس والغبراء، ولمّا تزلِ الأقوام تحت سنابك خيلها وليلها؛ فلا يتوانى المُتنبّي عن بيدائها حتّى ...

وسائل التواصل الاجتماعي: كيف نحمي صغار مستخدميها

عندما يبحث الأطفال في مواقع التواصل الاجتماعي عن مواضيع تتعلق بالاكتئاب وإيذاء النفس، يصبحون أكثر عرضة لمطالعة المزيد عن هذه الأمور من خلال ما تقترحه عليهم محركات البحث بهذه المواقع. صوفي باركنسون فتاة بريطانية أنهت حياتها وهي في سن 13 عاما. وكانت صوفي تعاني من الاكتئاب وتراودها أفكار انتحارية. وتعتقد والدتها، روث موس، أن صوفي انتحرت في نهاية المطاف بسبب ...

لوحة سريالية… شراعُ الأنوار

الكتابةُ، تُماثلُ الحواسَّ الخمس، وهي تتحرّكُ بيراع النبضِ ومداد العقل، وهي تشتمل على الحاسّة السادسة وتلك الأبعاد… وما بعدها من أناةٍ تُحوِّلُ الوقتَ إلى صانعٍ مراقبٍ لذاته، حيث نجدُ أنفسَنا ممسكين بالضوء… الضوء، كلمتي الأولى المسافرةُ السابرةُ لأبوانِ الصانعين للحدث، وقد اعتبروا واعتمروا العقلَ دليلاً ويقيناً، وقد تساكنوا الحروفَ حتّى شقشقةِ الأنوار، تلك، نتلاثمُها بامتلاء، بامتلاك ملكات التفكُّرِ وجوهر النفس، ...

صوت آخر

صوتٌ آخر…   أحمد وهبي   نجسرُ فجراً تلو دعاءٍ عبوراً إلينا، ولا نعود من تلك الأماسي الساحرة العبق… سوى لجَسْرِ فجرٍ آخر… وما بينهما صورٌ ومشاهدُ، احترافنا للضوء بأمان المشاعر، والوصول… كتابنا نخطّ فيه سطرَ كلِّ يوم؛ فإذا ما اكتمل القمر والشمس، فتحنا كتابنا لصفحاتٍ جديدة، نمتلئ بها، ونحن معلّقون معاً بحروف النّور… نطفح من معين المحبة، من كتاب ...

صوت آخر.

صوتٌ آخر…   أٌخبِّرُ الضوءَ بأنّهُ الحبّ. أقمارُ السّماءِ والرياض، توقظنا بمشاعر ضوءٍ وشذىّ، بعيون الوقت، والقلب المغطّى بالحبِّ، يبتسم ليومٍ جديدٍ تغطّيهِ الأشواقُ، بكلماتٍ تُزهرُ في الحياة، تصِلُنا بأحبّائنا حتّى تُشرقَ في النفوس بحواسٍّ تعثرُ علينا ليلَ نهار… تزدحمُ بنا أمكنة الدّنيا، وخِيمُ الحياة أفئدةُ البركات ندخلها آمنين مطمئنين، وفي الحسبان ماءُ الورد على الذي مضى، ماءُ الزهر للآتي، ...

كيم كاردشيان تكشف كواليس حادث السطو عليها في باريس

تحدثت نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان عن عملية السطو المنظمة والسرقة تحت تهديد السلاح التى تعرضت لها فى باريس عام 2016، وذلك أثناء ظهورها في برنامج ديفيد ليترمان، حيث كشفت كيم كيف كانت تخشى عودة أختها الكبرى كورتني، 41 عاما، و»تجدها متوفية» في غرفتهم بفندق دي بورتال، كما تحدثت كيم عن العمل مع الرئيس دونالد ترامب وإدارته في مجال إصلاح ...