ثقافة وفنون

صوت آخر

صوت آخر أحمد وهبي   وظلَلْتُ قابضاً على شمس المغيب، أُنفَحُها بمِداد اللهيبِ، كي تنجلي باختلاجِ الحواسِّ شُهُبي، وأسري بالبحور لمراكبي، أجريها دون ملامسةٍ بترتيبِ الحروف بسَغبِ، حتّى تُشرِقَ كما كانت ملاعبي، وأغدو إليكِ مكتملَ الروحِ، قابضاً بالحُبِّ على قلبي…

صوت آخر

صوت آخر   أحمد وهبي   لا أنتهي من صفحات كتاب، تفتحُ كتاباً تلوَ كتاباتٍ نفّاذةِ الرائحة لطلقاتٍ تبعثُ على الغوص في تفاصيل فمٍ يغرُبُ عن ماءِ الفكرة والإحساس والضوء. أحياناً أصدُمُ الغايةَ والشكلَ، اللحظةَ الرائجةَ الإعلانِ عن الشيءِ، ولأنّها نارُ الجماعةِ، شرطُ الإبتكار والمعرفة، كنّا نتأخر كي نُصابَ بالحكمة والحركة، بتوهّجِ الروح، بتوقّد ولمعان الأذهانِ… لكتاباتٍ طارئةٍ على الحياة، ...

صوت آخر

صوت آخر أحمد وهبي نحلُمُ، لطالما نحلمُ كيف نسافر في المرايا، في فضاءاتٍ لا متناهية، في نفوس احبائنا. ونحن نشقُّ ملاءةَ كلِّ فجر، نُخبّئُ حُلُمَ كلِّ ليلةٍ، نهديه لأشباهنا، لنفوسنا المعقودة الأواصر، وفوق الأضواء أسماؤنا، أشياؤنا في الدّنيا، في كلِّ رُكنّ وزاوية. وهنا بين أقمار الليل وأقمار الصبح… ألفُ الفِ وردةٍ وقُبلةٍ وحكاية، وهي ملامحُنا، بشاراتنا الوردية لمن نُحبُّ…

كورونا يخطف الفنان جان خضير… الممثل الكوميدي اللبناني

هو القدر، أم هو الوباء اللعين، أم هي سنّة الحياة تحصد الأصدقاء والأحباء والأخصّاء ولا يكاد يمرّ يوم من دون أن تخيّم أشباحه في النفوس والمنازل. أسماء مبدعة، سرّع رحيلها، آخرها امس الأول الأربعاء حيث غُيّب صديق المؤسسة الإعلامية الدائم الممثل اللبناني جان خضير، ابن بلدة علما قضاء زغرتا، الذي فارق الحياة إثر مضاعفات الإصابة بالفيروس الخبيث. خضير عرف بالممثل الكوميدي، على ...

خدوش كتابية……

خدوش كتابية…..   تعبت من الوقوف على ناصة الكلمات والأبجديات الأدبية…. تعبت من التجول في صحراء الدفاتر كالقبائل الغجرية… كما تعبت من نزيف الأحرف على طول الحدود الكتابية… ومن الظرب بالأقلام على الخلجان الوترية….. وحتى من المشي على سفوح الكثبان الرملية…. كنت أتصور الكتابة بخفة الورق وإنعكاس الصور على المرآيا….. كنت أتصور نثر القصائد كنثر حبات الزمرد على الصدر وإهتزاز ...

لوحة سريالية

  ساعةُ الحائط   أحمدوهبي   كانت… عقاربُ السّاعةِ تدور إلى الوراء، هل هي روح الزمن.. تسعى إلى البدايةِ الأولى حيث لا زمانَ.. لا مكان، أم هو عقلُ الغافي على الأريكةِ، حيث يعتلي الحائطَ ساعةٌ كبيرةٌ قديمةٌ.. كان ورِثَها عن والدهِ وجَدِّه…!!؟   السّاعةُ، عبارةٌ عن لوحةٍ تتمتّعُ بمواصفات عالية الجودة، إطارُها من الخشب، مُعتَّق، وقد اتّشحَ وازدانَ بِمُنَمْنَماتٍ صدفيةٍ ...

صوت آخر

  صوت آخر   أحمد وهبي   كما لو أنامل تهمس للأفكار، تلاعبها بسريّةٍ ودراية، تبلغ فيها ما وراء القلب… ما وراء الشمس، تجعل من السّطور ذؤاباتٍ في فضاء الفكرة… وللحظةٍ، كأنّا نسير بحروف الشمس والقمر… لمواعيدَ تعقِلُ ضحكاتنا، نتبادلها في مهودها، ننهل من انعكاسها رغباتٍ مألوفةً، وأخرى محنّطة…   وتلك المُخبّأة في الغيمة… لسوف تطرحها أنّى كنّا أو مضيْنا، ...

كورونا… صراع الإرادات

  أحمد وهبي … مطحنةٌ وجوديّة، ندور في رحى اعتمالاتها؛ فلا تذَرْ مَن عليها بمسميّات الدُّنيا؛ فهي آخر مفرق كما أوّله. لكن، للوجع أوجهٌ أخرى، وجوهٌ طلَعت إلى الشّمس ضدَّ طبقة الطغاة و الفساد وتقاسمهم للمقدّرات والسلطة، السلطة الخارجة على الناس. في داخل هذا المفرق والإفتراق، إغراقٌ يشابه أنبوب المجاري “الوطني”، تعيش المجتمعات بغالبيتها حالة إنفصام قهرية عبثيّة، وبلمحة بصرٍ ...

خدوش كتابية

خدوش كتابية…..   تعبت من الوقوف على ناصة الكلمات والأبجديات الأدبية…. تعبت من التجول في صحراء الدفاتر كالقبائل الغجرية… كما تعبت من نزيف الأحرف على طول الحدود الكتابية… ومن الظرب بالأقلام على الخلجان الوترية….. وحتى من المشي على سفوح الكثبان الرملية…. كنت أتصور الكتابة بخفة الورق وإنعكاس الصور على المرآيا….. كنت أتصور نثر القصائد كنثر حبات الزمرد على الصدر وإهتزاز ...

قصيدة عشق….

قصيدةُ عِشقْ….   أحمد وهبي…   قال…   سيدتي، أيعقلُ أن يكونَ العشقُ جنوناُ، وأجمل ما بي جنوني… أنّي أحبَبْتُكِ، ولم أزلْ مُتيّماً بهواكِ، فهل أُجازى.. شكواكِ لدى الآمر الناهي على فعلتي.. عشقي، وشكواي لغير الله مذَلّةٌ، إليكَ أجِنُّ ذبيحَ الهوى، لا أترَدَّدُ…!!   قالت، بتبرُّمٍ تدّعي، لا تعتبرها قساوةً منّي، إنمّا أشكو حُبّي إلى قاضي الهوى، وهو على غير ...