تاريخ وأصل كنعان

كنعان هي منطقة تاريخية سامية اللغة في الشرق الأدنى القديم تشمل اليوم فلسطين ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسورية. وكانت المنطقة مهمة سياسياً في العصر البرونزي المتأخر خلال حقبة العمارنة كون المنطقة كانت محل نزاع الإمبراطورية المصرية والآشوريين. ذُكر الكنعانيون كجماعة إثنية كثيراً في الانجيل العبري. تم استبدال الاسم «كنعان» بـ»سورية» عقب سيطرة الإمبراطورية الرومانية على المنطقة.
وكنعان اسم علم مذكر من أصل عربي، ومعناه هو سامي والاسم في التوراة بكسر الكاف، ومعنى الاسم الأرض المنخفضة وقيل الصبغ الأرجواني، والأول أصح، ولا حاجة لتأويل الاسم من الفعل كنع العربي، وتقبض وانضم.
وتنسب كنعان إلى حام أبو كنعان ابن نوح بحسب ما ورد في الكتاب المقدس بالعهد القديم.

تستخدم كلمة الكنعانيين كمصطلح عرقي يشمل مختلف فئات السكان الأصليين – المجموعات المستوطنة والبدو على حد سواء – في جميع أنحاء جنوب بلاد الشام أو كنعان. وهو إلى حد بعيد المصطلح العرقي الأكثر استخدامًا في الكتاب المقدس. في سفر يشوع، تم تضمين الكنعانيين في قائمة الأمم المطلوب إبادتها، وتم وصفهم لاحقًا بأنهم مجموعة «أهلكها الإسرائيليون»، على الرغم من أن هذه الرواية تتناقض مع النصوص التوراتية اللاحقة مثل سفر أشعيا. يلاحظ الباحث التوراتي مارك سميث أن البيانات الأثرية تشير إلى «أن الثقافة الإسرائيلية تتداخل إلى حد كبير مع الثقافة الكنعانية وتستمد منها … باختصار، كانت الثقافة الإسرائيلية إلى حد كبير كنعانية بطبيعتها».

من القرن 7 ق م إلى القرن 4 ق م أسّس الكنعانيون مستعمرات كنعانية جديدة، امتدّت من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى حدود السواحل الأطلسيّـة.

التسمية

لا يعرف على وجه الدقة في تحديد تسمية الكنعانيين بهذا الاسم، ولكن هناك طروحات تحاول تفسير الاسم، وغالبا فإن التسمية أطلقتها أمم وأقوام اخرى عليهم.

نظرية الاسم الأكدي

يرى بعض المؤرخين أن الاسم الأكدي (كناجي أو كناخني Kinakhni) والذي ظهر في رسائل تل العمارنة في مصر هو أصل التسمية، وهو اسم أطلقه البابليون، ويعني اللون الأحمر الأرجواني.

نظرية الاسم المصري

استعمل المصريون منذ عصر الدولة القديمة كلمة فنخو للدلالة على شعب من شعوب الشام، ويرى بعض الدارسين أن اللفظة إستخدمها الإغريق وحورت إلى فويفكس (Phoivikes) للدلالة على فينيقيا وفويفيكن Phoivikn للدلالة على الفينيقيين.

نظرية الاسم الكنعاني

وجد نص الملك أدريمي ملك الالاخ (المملكة الكنعانية – الأمورية) استخدم فيه الكنعانيون أنفسهم هذا الاسم للإشارة لنفسهم.

نظرية الاسم العبري

وفق التقسيم الإثني للتوراة، فإن الكنعانيين من نسل حام بن نوح، وعادة اليهود كانت تنسب كل أعدائهم إلى حام. التسمية أتت من السامية القديمة “كنع” بمعنى منخفض وبالتالي فالكنعانيون

سكان الأراضي المنخفضة

وذلك بعكس الآراميين الذين تعود تسميتهم إلى الجذر “رم” بمعنى مرتفع.

نظرية الاسم العربي

تتماشي هذه النظرية لغويا من معاني تلك العبرية، فالكلمات العربية خنع وقنع وكنع تفيد معاني الانخفاض والهبوط والتواضع.

نظرية الاسم الحوري

تقترح هذه النظرية أن اسم كنعان مشتق من كلمة كناجي Kanaggi وهي تعني بالحورية الصبغة الأرجوانية أو القرمزية، والتي اشتهر الكنعانيون بصناعتها، وقد يكون الحواريون أخذو عن الأكديين تلك التسمية أو العكس.

أخرى يرى بعض المؤرخون أن الهكسوس هو الاسم المصري الذي اطلقوه على الكنعانيين عندما حكموا مصر ولذلك يقال حتى الآن بأن مصر هي أرض الكنانة إشارة إلى حكم سلالة النبى إسماعيل (حديث ابن عباس ” نحن معاشر قريش حي من النبط من أهل كوثى) وكنانة من النبط ولفظ نبط كان وصفاً لخروج الماء من زمزم على يد السيدة هاجر.

موقع أرض كنعان لفظ كنعان هو لفظ مأخوذ من كلمة (كنَع)، التي تعني المنطقة المنخفضة من الأرض، والكنعانيّون من القبائل السّامية في منطقة شبه الجزيرة العربيّة، إلا أنّهم رحلوا من تلك المنطقة، وقد أجمع بعض المُؤرّخين على أنّ الكنعانيّين عاشوا في أجزاء واسعة من بلاد الشام هي سوريا، والأردن، ولبنان، وفلسطين؛ ولم تكن تلك البلدان مُقسَّمة في ذلك الحين، إلا أنّ فلسطين هي التي سُمِّيت بأرض كنعان، وبقيت معروفةً بهذا الاسم حتّى عام 1200ق.م حين غزتها القبائل الكريتيّة،
كما خاض الكنعانيّون العديد من الحروب مع العموريّين، والهكسوس، والحواريّين، والمصريّين الذين استقرّوا فيها، فتأثّر الكنعانيّون كثيراً بحضارتهم.
مدينة أور سالم هي عاصمة أرض كنعان، وسُمِّيت بهذا الاسم نسبةً إلى السّلام لدى الكنعانيّين. رأى الكنعانيّون في بلاد الشام أنّها منطقة تجاريّة إستراتيجيّة وأرض خصبة، فأقاموا لهم حضارةً عريقةً لها ذكر وتاريخ،
وتعدّ أرضهم منزلاً للحضارة؛ حيث وُجِد فيها أكثر من عشرين مستوطنة مُهيكلة، كما تميّز الكنعانيّون بإتقانهم للكثير من الأعمال، منها: البناء، والأعمال الفخاريّة، والأعمال الزراعيّة، والأشغال المعدنيّة.

هجرة الكنعانيّين:

قُسِم تاريخ الكنعانيّين إلى عدّة مراحل، وهي كما يأتي:
مرحلة الأصول: بدأ ظهور الكنعانيّين في بداية عصور ما قبل التاريخ، في الفترة التي تُعرَف باسم العصر الحجري النحاسي المُمتدّة من عام 4000-3000ق.م، أي أنّ هذه المرحلة استمرّت قُرابة ألف عام. المرحلة الكنعانيّة : هي المرحلة التي بدأت في الفترة المعروفة باسم العصر البرونزيّ، الممتدّة من عام 3000-1200ق.م، وقد بدأت هذه المرحلة بهجرة الكنعانيّين إلى بلاد الشام وبشكل خاص الجهة الشرقيّة من البحر الأبيض المتوسّط؛ حيث استقرّوا جنوب بلاد الشام في أرض فلسطين. مرحلة الفينيقيّين: أصبح الكنعانيّون في هذه المرحلة يُعرَفون باسم الفينيقيّين؛ حيث عاشوا على الشواطئ الشرقيّة للبحر الأبيض المتوسط، وقد وافقت هذه المرحلة العصر الحديدي الذي امتدّ بين عامَي 332-1200ق.م. مرحلة البونيّة والقراطيميّة: هي المرحلة التي هاجر فيها الفينيقيّون الغربيّون من بلاد الشام إلى سواحل وجُزر البحر الأبيض المتوسّط في أوروبا وشمال أفريقيا، وقد كانت هذه المرحلة معاصرةً للمرحلة السابقة مرحلة الفينيقيّين؛ إذ امتدّت بين عامَي 146-1200ق.م. أسماء عُرِف بها الكنعانيّون عُرِف الكنعانيّون بهذا الاسم منذ القِدم، لكن تُشير بعض الحقائق إلى أنّه كان يُطلَق عليهم عدّة أسماء قبل أن يُسمّوا كنعانيّين، ومن هذه الأسماء المحتمَلة ما يأتي:

اسم كناجي أو كناخني

معناه الأحمر الأرجوانيّ، وهو الاسم الذي أطلقه البابليّون على الكنعانيّين، وقد ثبت ذلك من المراسلات التي تمّت بينهم. بي كنعان: هو الاسم الذي أطلقه المصريّون على الكنعانيّين، ويدلّ على المنطقة الجنوبيّة من سوريا. كناجي: هو الاسم الذي أطلقه الحوريون على الكنعانيّين، ومعناه الصبغة القرمزيّة. لغة الكنعانيّين تحدّث الكنعانيّون بثلاث لغات، وهي كما يأتي:

اللغة الكنعانيّة

اللغة الآراميّة: وهي لغة عيسى عليه السّلام. اللغة العربيّة. آلهة الكنعانيّين كان لدى الكنعانيّين العديد من الآلهة، وهي كما يأتي:

الإله إيل

هو كبير آلهة الكنعانيّين، وكان الملك لدى الشعب الشاميّ يُعرَف باسم ابن إيل، والشعب يُعرَفون باسم شعب إيل. الإلهة يم: هي الإلهة الأمّ لدى الكنعانيّين، والسبب وراء كونها الأم هو اعتقادهم بأنّ الماء هو الأمّ الأُولى التي ظهر منها الكون. الإله شم أو شميم: هو إله السماء الأوّل، ومن الممكن أن يكون اسم الإله شام، وهو اسم الكنعانيّين عندما كانوا في وادي الرافدين. الإلهة أديم: هي إلهة الأرض، وتُعرَف أيضاً باسم أدم أو أدمة. الطقوس الكنعانيّة عُرِفت الحضارة الكنعانيّة بطقوسها التي لا تختلف عن طقوس غيرهم من الشعوب، وبيانها في الآتي: الطقوس اليوميّة هناك العديد من الطقوس اليوميّة التي يقوم بها الكنعانيّون، وهي كما يأتي:

الاغتسال والتطهير

هو من الطقوس الدينيّة المهمّة لكلّ مُتعبّد أو كاهن كنعانيّ، وهو مقسَّم إلى أربعة أنواع: التطهُّربالماء: حيث اعتقدوا أنّ التطهر بالماء يُرضي الآلهة، ممّا يتسبّب في نزول الأمطار، كما كانوا يعتقدون أنّ الاغتسال بعد الحرب أمر واجب؛ وذلك لأنّها جريمة يجب محو آثارها. التطهُّر بالزيت: هو طقس يُؤدّى للإله إيل من أجل منع الشّقاء، وهذا النوع غير مُقتصر على الملوك والكهنة بل هو مُتاح لكافّة الشعب الكنعانيّ.
التطهُّر بالنار: عُدّت النار أفضل طريقة للتطهير؛ حيث استُخدِمت في طقوس التدمير. الصّلاة: تؤدّي الصّلاةَ الآلهة والناس العاديون، وتتمّ تلاوتها من خلال تضرّعات صارخة، وتبدأ الصلاة بعرض الحالة، ومن ثمّ ذِكر الصفات الإلهيّة، وهي خالية من الدعوات إلا الدّعوة على الأرواح الشريرة والشياطين. صبّ الخمور على الأرض: يعتقد الكنعانيّون أنّ السماء تتلذّذ بصبّ الخمور، ممّا يتسبّب في إنهاء الجفاف ونزول الأمطار.

النّذور

تختلف النذور من إله إلى آخر، ويتمّ وضعها عند أقدام هياكل الآلهة. دقّ الطبول: هو أحد الطقوس التطهيريّة التي يقوم بها الكنعانيّون، والتي تُستخدَم لطرد الأرواح الشريرة. طقوس المناسبات إنّ طقوس المناسبات مُتعدّدة لدى الكنعانيّين، وهي كما يأتي:
طقوس الزواج: هو أحد الطقوس الكنعانيّة القديمة التي كانت ترى بأنّ الزواج والحبّ من الأمور التي تساعد على القوّة والنَّماء، وكانت الإلهة عناة هي إلهة الخطوبة والزواج، والإلهة كوثرات هي الإلهة التي ترعى الحمل. طقوس الموت: إن للكنعانيّين طقوساً جنائزيّةً خاصةً، تهدف إلى حماية الميت من قِبل الآلهة عند انتقاله إلى العالم الآخر، وقد كانوا يضعون الميت في قُبور مُزيَّنة بنُصب جنائزيّ. طقوس الحرق: حيث كانوا يقومون بطقوس حرق الأموات وحِفظ الرماد داخل الجرار في المذابح.

تاريخ الكنعانين

الأصول الكنعانية
ينتمي الكنعانيون إلى عائلة الشعوب السامية، وقد استقر الكنعانيون في جنوب سوريا وفلسطين وسيطروا عليها سيطرة تامّة، حتى أنها عرفت باسم أرض كنعان أو بلاد كنعان، يعتبرهم مؤرخو العرب القدامى من العماليق، هم من الشعوب في مناطق جنوب سوريا وكذلك وهناك ساحل في منطقة عُمان جنوب الجزيرة العربية يعرف باسم كنعان. هناك عدّة نظريات حول أصل موطن الكنعانيين، ومن أشهر النظريات، بعض المؤرخين كـ”خزعل الماجدي” هي أن الكنعانيين من أكبر الموجات المهاجرة التي خرجت من شبه الجزيرة العربية، لكن يناقضها اكتشافات ان المدن الكنعانية في فلسطين أقدم من المدن الكنعانية في شبه الجزيرة العربية، وخير دليل مدينة اريحا الكنعانية التي هي أقدم مدينة في التاريخ.

وقد أعطى المؤرخون القدماء عدة فرضيات لأصلهم فرأى سترابو أن أصل الكنعانين هي سواحل الخليج العربي، وذلك لتشابه أسماء مدن تلك المناطق القديمة مع أسماء المدن الكنعانية في الشام، ويرجح اصحاب هذه النظرية ان تكون تلك الخليجية هي الأقدم وهاجروا إلى منطقة بلاد الشام في العصور القديمة. ويرى ابن تيمية أنهم سكان حران وأن ملوكهم هم النماردة “جمع نمرود”.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الكنعانيين من أولى الشعوب السامية التي قطنت الوطن العربي بعد وصولها من أفريقيا عبر مصر بعد انهيار الحضارة الغسولينية في فلسطين حوالي 3300 ق.م.

الغزو المصري

لقد كانت بداية الاستعمار الطويل لبلاد الكنعانيين الذي استمر 12 قرنا هو غزو المصريين لبلاد الشام في عهد الدولة المصرية الحديثة. وقد حدث الغزو خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد في أيام الأسرة المصرية السادسة عشر، وقد كان قائد المصريين هو الملك المصري “وني”، ويُقال أن تعداد جيشه كان بضعة عشرات من الألوف.

وقد كان السبب الرئيسي لهذا الغزو هو تهديد المصالح التجارية لمصر في بلاد الشام، وقد بدأ هجوم المصريين من خلال معركة مجدو في عام 1468 ق.م. والتي انتصر فيها الجيش المصري في النهاية. وقد قاد المصريين في هذه المعركة تحتمس الثالث (1490 – 1436 ق.م) وقد كانت أولى حملاته الحربية، أما الجيش الذي قاتل المصريين فقد كان عبارة عن حلف بين ما يقارب الـ350 دويلة كنعانية، لكن أمير الحلف والذي سعى لجمعه هو أمير قادش “علي العاصي”. وقد اضطر الكنعانيون للاستسلام بعد حصار دام سبعة أشهر على مدينة مجدو التي اجتمعوا فيها والتي سميت المعركة باسمها.

الغزو الحيثي

في خلال الفترة التي تلت ذلك قامت دولة جديدة في المنطقة هي الدولة الحورية والتي تقاتلت مع مصر في بلاد الشام لمدةٍ من الزمن. وبعد ذلك عقدوا السلم حين تزوج الملك المصري ابنة الملك الحوري، وبعد ذلك استقرت أمور شمال بلاد الشام للحوريين بينما بقي جنوبها مع المصريين. لكن خلال هذه الفترة قام الملك الأموري “عبدي عشيرتا” بالادعاء بالرغبة بتوحيد بلاد الشام، وبدأ يستولي على الإمارات الكنعانية والأمورية، وهكذا استطاع بسط سيطرته ومن بعده ابنه “عزيرو” على كل بلاد الشام.

وقد كان الحيثيون يدعمون عبدي وابنه في توحيد بلاد الشام، وقد انتظروا حتى توحدت على أيديهم ثم غزوها وضموها إلى أراضيهم. وقد حاولت بعض مدن بلاد الشام المقاومة مثل أوغاريت لكنها فشلت. وقد أحس الفرعون “سيتوس الأول” بخطر الحيثيين ولذلك سار واسترجع بعض المدن الشامية مثل مجدو وحوران وبعض المدن التي تقع اليوم ضمن حدود لبنان. وحينها عقد الملك الحيثي “موواتالي” معاهدة سلامٍ مع المصريين بحيث يبقى الجزء الشمالي من بلاد الشام في يد الحثيين والنصف الجنوبي مع المصريين.

الغزاة اللاحقون

في عام 1190 ق.م سقطت الدولة الحيثية إثر مهاجمة الإغريق وبعض الشعوب العراقية لها من مختلف الجهات. وخلال ذلك الحين استغل الملك الآشوري “تجلات بلاسر الأول” (من 1090 إلى 1116 ق.م) الفرصة واجتاح جنوب سوريا، وأجبر مدينة جبيل على دفع الجزية واستولى على جزيرة أرواد لمدةٍ من الزمن، ولكن لم تكن فترة حكم الآشوريين طويلة كما أنها اقتصرت على مساحة صغيرة من أراضي الكنعانيين.

الطقوس الدينية

الاغتسال والتطهر

كان الاغتسال أو التطهّر يجري بواسطة أربعة أشياء عند الكنعانيين، أولاً: الماء وقد كان عليهم وفق العقيدة الاغتسال يومياً، وكان الاغتسال بعد الحرب ضرورياً أيضاً لأنها تعتبر جريمةً يجب إزالة كلّ أثرٍ لها. ثانياً: الزيت وقد كان يستخدمه الملوك غالباً وقد كان الدهان الأرجواني يشفي من بعض الأمراض حسب عقيدتهم، وقد كان على الملك الاغتسال بالزيت قبل تولّي الحكم. ثالثاً: النار التي كانت من أعظم وسائل التطهر عندهم، وقد كانت النار تستخدم دائماً لتطهير الذبائح. رابعاً: الصلاة.

دق الطبول وصهر التماثيل

كان دق الطبول طقساً تطهيرياً الغرض منه إبعاد الأرواح الشريرة (كما يعتقدون)، وقد كان صهر التماثيل تطهيرياً أيضاً وذلك لأنه كان يُتم بالنار..

القرابين

كانت القرابين توضع مع الموتى، وقد عثر على قرابين تمثل حيواناتٍ في بعض بقايا المدن القرطاجية، وهناك إناءٌ خاصٌّ للقرابين به سبعة أوعيةٍ كلٌّ منها على شكل زهرة سوسن.
الألواح الجنائزية
كانت هذه الألواح تثبت بواسطة الطين أمام القبور، وأحيانا تمثل الألواح وجه الميت أو تكون اللوحة زخرفاً مثلثاً.

الأعياد

من الأعياد التي كان يُقيمها الكنعانيون:الأدونيات، عيد الهفريس، أعياد ملكارت، أعياد رشف، أعياد ياشمون.