وظيفته تدمير دول الشرق الاوسط والقضاء على النظام العربي الارهاب يضرب أمن العالم

الارهاب يهز أمن اوروبا متنقلا بين دولها فاتكاً بأرواح الابرياء، وقد توّج بمهاجمة كنيسة في فرنسا وذبح كاهنها، فيما كانت لهذا الارهاب جولة في مدن المانيا ناشرا الرعب فيها… والارهاب والاجرام وجهان لعملة واحدة… وهذه العملة صارت ميزة العصر، التي تتنقل من دولة غربية الى اخرى تضرب الاستقرار والهدوء الذي نعمت به هذه الدول طوال العقود الماضية. وارهاب هذا العصر ليس صناعة شرق اوسطية، انه احد صناعات الغرب الذي لن يتنازل عن اخضاع الشرق، وبشتى الاساليب والوسائل، وهو وباء صممت جرثومته في مراكز ابحاث عالمية، وتحديدا في الولايات المتحدة الاميركية بقرار مشترك مع الدولة الصهيونية على ارض فلسطين، وتحددت ادواته، واهمها المال العربي. هذا الارهاب دمر معظم الدول العربية وأجهز على النظام السياسي العربي، الذي لم يبقَ منه سوى هياكل دول من دون مضمون. ولا شك في أن الغرب الاميركي والاوروبي كان يعلم ان صانع السم يتذوقه!! واذا كان العالم العربي والاسلامي يتجرع هذا السم كل يوم وفي كل أقطاره فان شريط الاحداث الاخيرة أصاب اوروبا بارهاب متنقل من باريس الى نيس وبلجيكا ثم المانيا فاليابان… ولم تعد هناك ضرورة للحديث عن ارهاب تكفيري واجرام محلي في بعض دول الغرب، فالآفتان هما وجهان لعملة واحدة هي قتل الابرياء ومن دون سبب الا شهوة الدم والقتل!!
في المانيا لم تكن صدمة الارهاب الذي ضرب في غير مدينة المانية اكبر من صدمة المراقبين بالارباك الذي اصاب الدولة الالمانية. ذلك الارباك تجاوز القلق الى حد تيسير مهمة القتلة والارهابيين، الذين عاثوا تقتيلا بالفأس حينا وبالساطور في حين آخر، وبالرصاص احيانا وبالمتفجرات اخيرا…
ومفاجأة الغرب كانت بأن سفاحا واحدا قتل تسعة عشر شخصا وجرح خمسة وعشرين آخرين بسكين في طوكيو باليابان!! مذبحة كاملة اوقعها رجل في مجمع يرتاده الناس وليس بين اسرى مقيدين!! فيكاد المرء ان لا يصدق ذلك!
اما المانيا فقد نجت يوم الاثنين الماضي من مجزرة رهيبة، فيما لو تمكن الارهابي الداعشي الذي فجر نفسه خارج مهرجان موسيقي، اقيم في الجنوب الالماني. نجت المانيا لانه تعذر على ذلك الارهابي ان يحصل على تذكرة للدخول الى الحفل. فكانت حصيلة هذا التفجير الانتحاري سقوط خمسة عشر جريحا، وقد اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا التفجير.
وهذا الهجوم هو الرابع الذي وقع خلال اسبوع في المانيا مما ادى الى مقتل ١٠ أشخاص وإصابة 34 آخرين وسيؤدي إلى تأجيج القلق العام المتزايد من سياسة الباب المفتوح، التي تنتهجها المستشارة أنغيلا ميركل مع اللاجئين. ودخل أكثر من مليون مهاجر خلال السنة المنصرمة الى المانيا بينهم كثيرون فروا من الحروب في أفغانستان وسوريا والعراق.
وقالت الشرطة إن ثلاثة من بين المصابين في هجوم أنسباخ حالتهم حرجة.
وقال وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية ان المهاجر السوري الذي فجر نفسه في جنوب ألمانيا فأصاب 15 شخصا كان قد بايع تنظيم داعش في تسجيل مصور وجد على هاتفه المحمول.
وأضاف يواخيم هيرمان في مؤتمر صحافي توضح ترجمة مؤقتة أنه يعلن صراحة..باسم الله.. ويبايع أبو بكر البغدادي زعيم داعش ويتعهد بالقيام بعمل انتقامي من الألمان لأنهم يقفون في طريق الإسلام.
أعتقد أنه ما من شك بعد هذا التسجيل المصور في أن الهجوم إرهابي وله خلفية إسلامية.
وقد اكدت وكالة أعماق للأنباء المرتبطة بتنظيم داعش أن التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجير.
والهجوم الذي وقع خارج مهرجان موسيقي في بلدة أنسباخ هو رابع عمل من أعمال العنف التي نفذها رجال من الشرق الأوسط أو من أصل أسيوي ضد المواطنين الألمان في أسبوع واحد. وتقع أنسباخ التي تسكنها 40 ألف نسمة جنوب غربي نورمبرغ التي تضم قاعدة عسكرية أميركية.
وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الاتحادية إن المهاجم 27 عاما كان قد وصل إلى ألمانيا قبل عامين وطلب اللجوء. ووقع مرارا في مشكلات مع الشرطة بسبب تعاطي المخدرات واتهامات أخرى وواجه الترحيل إلى بلغاريا، وكان يعالج بعدما حاول الانتحار مرتين.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الالمانية ان خطر وقوع هجمات مرتفع منذ فترة طويلة لا يزال قائما.
وكشف الادعاء العام الالماني ان المهاجر السوري الذي فجر نفسه كان سيرحّل الى بلغاريا.
وقال وزير داخلية بافاريا هيرمان إن الهجمات الأخيرة أثارت تساؤلات خطيرة بشأن قانون اللجوء الألماني والأمن في مختلف أرجاء البلاد. وأضاف أنه يعتزم طرح إجراءات في اجتماع لحكومة الولاية لتعزيز قوة الشرطة وضمان تزويد أفرادها بالتجهيزات المناسبة.
غير ان وزير داخلية ألمانيا توماس دي مايتسيره قال إنه لن يتم اتخاذ قرار بشأن تغيير قواعد اللجوء أو الهجرة لحين الانتهاء من التحقيقات في الوقائع الأخيرة.
وأضاف سأبدأ بالطبع في إدخال التعديلات المناسبة إذا كانت ضرورية أو إذا رأيت أنها ضرورية، ولكن حينها فقط.
وذكرت الشرطة الاتحادية أن سلطات الأمن الاتحادية والإقليمية لديها أكثر من 400 دليل بشأن وجود مقاتلين أو أعضاء في منظمات إسلامية وسط اللاجئين الموجودين في البلاد.
من جهة اخرى، قال مسؤولون في ولاية بافاريا الألمانية أن مراهقا أفغانيا يبلغ من العمر 16 عاما اعتقل يوم الأحد الماضي كان على اتصال عبر تطبيق واتس آب مع المسلح البالغ من العمر 18 عاما، الذي قتل تسعة أشخاص في ميونيخ يوم الجمعة ٢٢/٧/٢٠١٦ كما قابله قبيل الهجوم مباشرة.
وقال ممثل الادعاء العام بميونيخ في مؤتمر صحافي إن الأفغاني كان على اتصال بالمسلح بواسطة تطبيق واتس آب حتى وقت قصير قبل الهجوم وقام بمسح المحادثة لكن المسؤولين تمكنوا من استعادتها.
وتابع هذه المحادثة على واتس آب واستجوابه بعد الاشتباه به أظهرا أن الأفغاني التقى المسلح قبل الهجوم مباشرة في المكان الذي أصبح في ما بعد ساحة الجريمة.
قال وزير الداخلية في بافاريا أنه تم العثور على راية لتنظيم داعش في غرفة الفتى الأفغاني وهو طالب لجوء.
وقال إنه أثناء تفتيش الغرفة التي كان يقيم فيها، عثر على راية لتنظيم داعش من صنع اليد، موضحا كذلك أن أحد الشهود أكد أن الفتى الذي قتل لدى محاولته الفرار بعد تنفيذ الاعتداء هتف الله أكبر.
وقال وزير داخلية بافاريا يواخيم هيرمان، في حديث الى التلفزيون الالماني العام، إنه لا يزال من المبكر التكهن بدوافع المهاجم الذي كان يعيش في بيت يسكنه قاصرون بدون مرافقين في بلدة أوكسنفورت القريبة من مدينة فويرتسبرغ.

بالفأس بعد الدهس
وجاء هذا الهجوم بعد أيام من قيام تونسي يقود شاحنة زنتها 19 طنا بدهس حشود من المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس بجنوب فرنسا، ما أدى إلى مقتل 84 شخصا.
ومن المرجح أن يعمق الحادث المخاوف من الهجمات التي ينفذها مهاجمون بشكل فردي في أوروبا وقد يضع ضغوطا سياسية على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي رحبت باستقبال مئات الآلاف من اللاجئين في ألمانيا.
وقال المتحدث باسم الشرطة فابيان هينش إن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة، وإن آخر أصيب بجروح طفيفة. وعولج عدد آخر من الصدمة.
وفر المهاجم من القطار عندما توقف في محطة على مشارف مدينة فويرتسبرغ. وقال هيرمان إن الرجل حاول مهاجمة الشرطة عندما تصدت له وقُتل بالرصاص.
وعلى عكس فرنسا وبلجيكا المجاورتين، لم تكن ألمانيا في السنوات القليلة الماضية ضحية لهجوم متطرفين، لكن مسؤولي الأمن يقولون إنهم أحبطوا عددا كبيرا من المؤامرات.
واستقبلت ألمانيا نحو مليون مهاجر في عام 2015، من بينهم آلاف من القاصرين من دون مرافقين. وكان كثير من المهاجرين يفرون من حروب في دول مثل سوريا والعراق وأفغانستان.
وفي موقف آخر قال وزير الداخلية الألماني، توماس دو مازيير، إن طالب اللجوء الذي نفذ اعتداء في القطار بفأس تحرك متأثرا بدعاية تنظيم داعش، لكنه أبدى شكوكا حول جنسيته.
وفي فيديو بثه التنظيم تبنى الاعتداء الذي خلّف خمسة جرحى بعضهم بين الحياة والموت.
وأضاف الوزير أن ما نعرفه هو أن الباشتون يعيشون في أفغانستان وباكستان، منوها بمعلومات تشير إلى أنه أفغاني. وأشار بالخصوص إلى اتصال من صديق أفغاني قبيل تنفيذ الاعتداء.
ومن العناصر التي قد ترجح أنه باكستاني تحليل شريط الفيديو الذي بثه تنظيم داعش بعد يومين من الحادث، الذي بيّن أنه يستخدم عبارات من لغة البشتون المحكية في باكستان وليس في أفغانستان، بحسب قناة زد دي اف الألمانية العامة. كما أن لكنته باكستانية، وعثر على وثيقة باكستانية في غرفته.
وأضاف الوزير أن الأمر يتعلق ربما بشخص كان بين نوبة جنون واندفاع للقتل وبين الإرهاب.
وبعد اعتداءات الولايات المتحدة وفرنسا، أشار خبراء إلى الصدى الخطر لايديولوجية الجهاديين على الأشخاص المضطربين الذين لا ايديولوجية لهم.
وقال الوزير أن المحققين يجهلون ما إذا كان الفيديو صوّر قبل اعتداء نيس في 14 تموز/يوليو الماضي أو بعده.
وتشير العناصر الأولية للتحقيق إلى أن الشاب اللاجئ قدم نفسه باعتباره أفغانيا لدى وصوله إلى ألمانيا في حزيران/يونيو 2015 لتحسين فرصه في الحصول على حق اللجوء، بحسب القناة.
وأضافت أن اسم محمد رياض الوارد في الشريط لا يطابق اسمه المسجل في ألمانيا وهو رياض خان.
وقد أعلن داعش الارهابي ان هذا الهجوم هو رد على استهدافه من قبل دول التحالف من بينها المانيا.

احتجاز رهائن ومقتل كاهن
وبعد هذه العملية الانتحارية في انسباخ وعملية طوكيو، تجدد الدور على فرنسا حيث جرى احتجاز رهائن في كنيسة في منطقة شمال النورماندي، فأقدمت الشرطة الفرنسية على اقتحام الكنيسة وحررت الرهائن واعتقلت الخاطفين، بعد مقتل احد الرهائن، في كنيسة روان، وهو كاهن الكنيسة.
وفي الثامن عشر من شهر تموز/يوليو الماضي أقدم داعشي افغاني يافع، عمره ١٧ عاماً، مسلح بفأس وسكين على مهاجمة مسافرين في قطار انطلق من ولاية في جنوب المانيا فأصاب اربعة اشخاص باصابات بالغة قبل ان يقتل برصاص رجال الشرطة الالمان.

٩ قتلى في ميونيخ
ويوم الجمعة في الثاني والعشرين من تموز/يوليو الماضي، أعلنت شرطة ميونيخ أن تسعة أشخاص قتلوا، جراء إطلاق النار في مركز للتسوق في محيط المركز الأولمبي في المدينة، إضافة إلى إصابة 16 آخرين، من بينهم ثلاثة حالتهم خطيرة وطفلان.
وأكد قائد الشرطة، هوبيرتوس اندريه، للصحافيين، أن المسلح الوحيد في إطلاق النار الدامي ألماني من أصل إيراني، يبلغ من العمر 18 عاماً، يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، وكان يعيش منذ فترة طويلة وحده في العاصمة البافارية.
وأشار إلى أن الدافع وراء إطلاق النار غير واضح، وأنه على الرغم من التقارير التي ظهرت في وقت سابق فلا يوجد ما يشير إلى ضلوع أي مهاجمين إضافيين في الحادث.
وقال إن المسلح الذي يدعى داود سنبلي قتل تسعة أشخاص، من بينهم بعض الشبان، قبل أن يقتل نفسه على ما يبدو، مضيفاً أنه من السابق لأوانه الحكم ما إذا كان الحادث إرهابياً أم لا!
وفي وقت لاحق، تبين أن 3 من الضحايا ال 9 هم من كوسوفو.
وكان الشاب قد بدأ بإطلاق النار مساء يوم الجمعة ذاك، من مسدس باتجاه الناس عند مخرج مطعم ماكدونالدز، قبل أن يواصل إطلاق النار في مركز تجاري قريب، ومن ثم لاذ بالفرار، الى أن أصيب بنيران دورية للشرطة، لكنه تمكن من الفرار. وقد عثرت الشرطة على جثته لاحقاً واتضح لها أنه أقدم على الانتحار.
وقد أنهت الشرطة حالة الطوارئ التي أعلنتها عقب الاعتداء، لكنها شددت على أنها ستبقى حذرة. كما أعيد العمل بوسائل النقل العام ليل الجمعة – السبت ٢٢ – ٢٣/٧/٢٠١٦ بعد أن كانت توقفت جراء الاعتداء. كذلك أعادت محطة قطارات ميونيخ فتح أبوابها، ما سمح للقطارات التي بقيت عالقة في مناطق قريبة باستئناف رحلاتها مجدداً.
من جانبه، أعلن مدير مكتب المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل ، بيتر ألتماير، أن السلطات لا يمكنها تأكيد إن كان حادث إطلاق النار في ميونيخ الجمعة يمثل عملاً إرهابياً.
وقال ألتماير للتلفزيون الألماني: لا يمكننا تأكيد وجود صلة لما حدث بالإرهاب، ولا يمكننا تأكيد عكس ذلك أيضاً، لكننا أيضاً نحقق في هذا الاتجاه.
وعقدت ميركل جلسة لمجلس الامن الفيدرالي. وكتب المتحدث، ستيفن سيبرت، على تويتر: الوزراء المعنيون في طريقهم إلى برلين، وسنقيّم الوضع في إطار مجلس الأمن الفيدرالي.
من جهته، ذكر وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أن الدافع وراء الهجوم الدموي لا يزال غير واضح. ولفت في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى أن الدوافع لهذا العمل البغيض لم تتضح بالكامل حتى الآن. لا تزال تصلنا خيوط متناقضة.
وقالت السلطات الألمانية إن داود سنبلي منفذ مجزرة مركز التسوق في ميونيخ ظل يخطط لتنفيذ هذا الهجوم لمدة سنة.
وقال المكتب الجنائي في ولاية بافاريا التي تقع ضمنها مدينة ميونيخ، جنوب البلاد إن سنبلي اشترى المسدس الذي استخدمه في الهجوم عن طريق الإنترنت.
وأضاف أن من المحتمل أن يكون سنبلي قد اقتنى المسدس الذي استخدمه في الهجوم من السوق السوداء بواسطة الإنترنت.
وقال رئيس الشرطة الجنائية في ولاية بافاريا إن أبوي سنبلي كانا لا يزالان تحت وقع الصدمة، وبالتالي لم يجر استجوابهما على الفور.
وقال ناطق باسم مكتب الادعاء العام في ميونيخ إنه ليس ثمة دليل على أن دوافع سياسية حركت سنبلي.
وناشد رئيس شرطة ميونيخ وسائل الإعلام احترام خصوصية الأشخاص الذين تضررت حياتهم عندما تفتح المدارس أبوابها الاثنين.
وتعالت دعوات أطلقها سياسيون بارزون في ألمانيا من أجل تشديد إجراءات بيع السلاح، وقال نائب المستشارة الألمانية ووزير الشؤون الاقتصادية والطاقة، سيغمار غابرييل، إنه ينبغي القيام بأي شيء ممكن من أجل الحد من سهولة الحصول على الأسلحة النارية.
وكان علي داود سنبلي البالغ من العمر 18 عاما أطلق النار على متسوقين ومارة بواسطة مسدس من طراز غلوك وبحوزته أكثر من 300 رصاصة.
وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، الذي زار مكان الهجوم، إنه يخطط لمراجعة قوانين الحصول على السلاح.
وأوضح دي ميريز الذي يرأس حزبا غير رئيسي في الائتلاف الحاكم «الديمقراطيون الاجتماعيون» قائلا يجب علينا أن نواصل القيام بكل ما نستطيعه من أجل الحد من حصول الناس على الأسلحة المميتة ووضع قيود على ذلك.
وأضاف أن السلطات لا تزال تحقق في كيفية حصول سنبلي على السلاح بالرغم من وجود إشارات على أنه يعاني اضطرابا نفسيا كبيرا.