وزير الخزانة دومينيك بيروتيه يقول: مساعدات إضافية بقيمة 4 مليار دولار للسكان المتضررين من الإغلاق في نيو ساوث ويلز

 

أعلنت نيو ساوث ويلز عن تقديم دعم إضافي بحوالي 4 مليارات دولار للسكان الخاضعين للإغلاق فيما سجلت الولاية إنجازاً يتمثل بحصول 70% من السكان على الجرعة الأولى من اللقاح.

وأعلن وزير الخزانة دومينيك بيروتيه أمس الخميس عن 3.9 مليار دولار إضافية لتمويل الإغاثة، بما في ذلك 1.5 مليار دولار من الحكومة الفدرالية

وستستفيد الشركات من هذا الدعم في عدة مجالات تشمل تأجيل ضرائب الرواتب حتى أوائل العام القادم

وبلغت المساعدات للأفراد والشركات خلال تفشي الوباء الحالي في نيو ساوث ويلز 11 مليار دولار

ومن شأن ذلك أن يوسع برنامج “JobSaver” لإعانات التوظيف للشركات المتضررة من الإغلاق، بالإضافة إلى حوافز تشمل تخفيف الإيجارات، وخفض الضرائب على الرواتب، والمنح للمصالح التجارية الصغيرة.

ويُسمح للشركات المؤهلة بتأجيل مدفوعات ضرائب الرواتب حتى كانون الثاني/يناير وسداد التزاماتها الضريبية بدون فوائد على مدى 12 شهراً.

وقال بيروتيه في بيان: “سنواصل الوقوف إلى جانب الشركات والأفراد وتقديم الدعم المطلوب وسنكون هناك أيضاً بينما نخرج من الإغلاق ونتجه نحو التعافي”.

وبلغت المساعدات للشركات والأفراد خلال تفشي الوباء الحالي في نيو ساوث ويلز 11 مليار دولار، بما في ذلك 7.7 مليار دولار من حكومة الولاية.

من جهة ثانية وفي إجتماع عقده،ناقش

مجلس الوزراء إعادة فتح البلاد وسط تحذيرات من عدم قدرة المستشفيات على استيعاب الإصابات بكورونا

ويتزامن ذلك مع وصول نيو ساوث ويلز إلى 70% من السكان الحاصلين على الجرعة الأولى من اللقاح أمس ، مما يشير إلى أنه يمكن بلوغ هدف الجرعتين على الأرجح في منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر. وسيؤدي هذا المستوى من التطعيم إلى الخروج التدريجي للولاية من حالة الإغلاق.

وارتفع عدد الأشخاص في نيو ساوث ويلز الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل في المتوسط بأكثر من 1% يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وأشارت الحكومة إلى أنه عند الوصول إلى نسبة 70% من الحاصلين على جرعتين من اللقاح، يمكن للأشخاص المطعمين أن يتوقعوا الخروج لتناول الوجبات وحضور المناسبات العامة.

 

ومن المحتمل أن تكون الزيارات المنزلية والاحتفالات الداخلية غير مطروحة لأنها تنطوي على مخاطر أعلى.

 

ومع بلوع عتبة الـ 80% المتوقعة في تشرين الثاني/نوفمبر، سيتمكن الأستراليون العالقون في الخارج من العودة إلى نيو ساوث ويلز دون الخضوع للحجر الصحي في الفنادق، فيما تتوقع بريجيكليان أن يُسمح لسكان الولاية بالسفر إلى خارج البلاد.