مهرجانات بعلبك تُعيد للقلعة الرومانية عزّها البعلبكيون مجنّدون كي لا تغيب الشمس عن القلعة

خلال اطلاق مهرجانات بعلبك من اليمين: عريضة حسن، السردوك، خضر عريجي، دوفريج، فرعون، الصلح وممثلة بنك SGBL مها ابو اسعد. بعلبك ليست مهرجانات وحسب، يؤمها مشاهير الموسيقى والغناء والرقص من كل صوب للاحتكاك بأساطير الآلهة ونقش اسمائهم على الأعمدة، إنها التاريخ المتمادي في الأزمنة، تصون اساطيرها كما قوافي شعرائها من النسيان. من هذا كله، اللهفة التي عبّر عنها وزير الثقافة ريمون عريجي في مستهل المؤتمر بقوله أن الخطوة الشجاعة التي اتخذتها لجنة مهرجانات بعلبك، تقاوم رصاص الموت الذي يزنّر مدينة الشمس. هذا المهرجان رسالة، لا للبنان وحسب بل للعالم العربي أجمع، على أمل أن تتراجع الهمجية بفضل سهر الجيش الباسل وبلدية بعلبك ومحافظة البقاع. وقال رئيس بلدية بعلبك حمد حسن: نعيش زمن الحريات، لذا الاستسلام ممنوع. فالأحزاب والتيارات على اختلافها موحدة من القاع وراس بعلبك وبعلبك وفي التوحّد يبقى لبنان منبرا مشعا…
وشكر محافظ البقاع بشير خضر أهالي بعلبك وشخصياتها لتماسكهم من اجل إنجاح المهرجان، كما اثنى على ابطال الجيش اللبناني الذي ابعد التكفير عن الحدود وذكّر أن الاجراءات الأمنية ستواكب الحدث. ولمناسبة اليوم العالمي للتراث ستشهد القلعة فولكلورا تراثيا لإطلاق المهرجانات. وبعد كلمة للمديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك، تحدثت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الوزيرة السابقة  ليلى الصلح فقالت: “الآن هو زمن التحديات، والاستسلام ممنوع، ونحن مصرون على ان تقام المهرجانات في بعلبك”. قال وزير السياحة ميشال فرعون ان مهرجانات بعلبك جزء من المشهد الثقافي في لبنان، ونقترح بأن نرى المهرجان بروحية لبنان الحياة التي ندافع عنها ونواكبها ونعمل من أجلها. وفي لقاء سابق مع الصحافة في وزارة السياحة، زفّت رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك نايلة دو فريج خبر مشروع كبير ستفتتح به عروضها في 31 تموز. “إلك يا بعلبك” الذي سيجمع بإخراج مسرحي لنبيل الأظن مجموعة واسعة من الفنانين اللبنانيين، من عبد الرحمن الباشا وبشارة الخوري وناجي حكيم ومارسيل خليفة وغابريال يارد، إلى زاد ملتقى وغدي الرحباني وفاديا الحاج وابرهيم معلوف، كما كوكبة من الأقلام البديعة في الشعر والنثر، من عيسى مخلوف وصلاح ستيتيه ووجدي معوّض وطلال حيدر وإيتيل عدنان، والأداء الموسيقي للأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية بقيادة هاروت فازليان. وفي الرقص دبكة المجد البعلبكية لنسيم بتو وفرقته. في 9 آب: موسيقى العالم لهندي زهرة الحائزة على افضل ألبوم موسيقى عالمية، فنانة تحترف أنواعا مختلفة من الغناء المغربي والبرازيلي والجاز. ي 16 آب: ريشارد بونا، نجم حقيقي عزف وغنى إلى جانب اساطير من عالم الجاز. 21 آب: ميّادة الحنّاوي الملقبة بمطربة العشق ولمع صوتها على الحان احمد رامي ورياض السنباطي وبليغ حمدي. 29 آب: ديسكو فانك مع الفرقة البريطانية “أرض الهواء وتجربة اللعب بالنار” يقودها آل مكاي المنتج الرئيسي ومؤلّف الأغاني الرائعة. 30 آب: رباعي موديغلياني الكلاسيكي في خان الحرير في سد البوشرية. في مقتطفات لموزار وبيتهوفن وهايدن.