من شبٌ على شيئ ….

 

• لفتني مقال الدكتور عماد شبلاق في انوار اليوم واللذي تناول فيه الجاليات العربيه وتشرذمها واستغلالها لبعضها البعض.لا اشك ابدا بأن الذي دفع الدكتور شبلاق إلى تناول هذه الجالية ونشر غسيلها هو الوجع والخوف عليها.نعم اوافق الدكتور بكل ما أتى في مقالته،فنحن مضرب المثل في الأنانية والإستغلال.لقد عايشت الجالية وما زلت،لكنني اقتربت منها كثيرا عندما كنت في مجلس الجالية اللبنانية عضواً ورئيساً إبان عصره الذهبي ايام كانت معظم جمعيات الجالية منضوية تحت لواءه.

لقد كانت المناكفات والمشاكسات والمعاداة شيء مألوف،والدافع في أكثر الاحيان كانت “الأنا” ،وفي بعضها الآخر المذهبية والطائفية والإنتماءات السياسية وغيرها من موروثات بلداننا الأم.

لقد كنا وما زلنا مضرب المثل بالفرقة والتشرذم،لا نجتمع على رأي ولا نتحد على موقف أو هدف،نعود بهذه الجالية إلى الوراء ونجعل منها مضرب عصا للساسة العنصريين وللإعلام الأصفر المأجور،متى سنستيقظ من حلم الماضي وامجاده،ومتى سنعرف بأن هذه الجالية لو توحدت وكانت حزمة واحدة لما تكسرت !!! لقد كنا وما زلنا وسنبقى كما قيل بنا :من شب على شيء شاب عليه.

عدنان مرعي