مقتل استرالي وتضرر السفارة الاسترالية في بيروت جرّاء الانفجار الهائل

لقي أحد الأستراليين مصرعه من بين 100 قتيل مؤكد على الأقل ودبلوماسيون أستراليون من بين المصابين بعد انفجار مدمر بالقرب من ميناء بيروت يوم الثلاثاء (صباح الأربعاء بتوقيت شرق أستراليا).
كما أصيب مبنى السفارة الأسترالية بأضرار جسيمة في الانفجار ، حيث يتدافع المسؤولون الأستراليون لتحديد عدد الأستراليين المصابين.
أصيب ما يقرب من 4000 شخص في حين من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى إلى أكثر من 100 شخص حيث يقوم رجال الإنقاذ بتفتيش الأنقاض حول موقع الانفجار.
ودمر الانفجار أجزاء كبيرة من المدينة حيث غطت أعمدة الدخان العاصمة.
وقال اللواء عباس ابراهيم من مديرية الأمن العام اللبنانية للتلفزيون المحلي الذي صادر «مواد شديدة الانفجار» تسببت في الانفجار بعد أن أشارت تقارير أولية إلى وقوعها في مستودع للألعاب النارية.
وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طنا من نترات الأمونيوم تم تخزينها لمدة ست سنوات في الميناء دون إجراءات سلامة، وقال إنها «غير مقبولة».
يوجد حوالي 5000 أسترالي عادة في بيروت في وقت واحد ، لكن قيود السفر التي تحملها COVID-19 جعلت من الصعب تحديد عدد الأشخاص الموجودين الآن وعدد العائدين إلى ديارهم.
وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون إنه «بأسف شديد» قتل أسترالي في الانفجار المروع.
وقال موريسون «لكن قلوبنا تتوجه إلى كل من هم في لبنان وفي بيروت على وجه الخصوص في الوقت الحالي.
«علاوة على ذلك، هناك مئات الآلاف من الأستراليين من أصل لبناني وسيشعرون بالقلق بشأن أفراد الأسرة».
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة إنها تقدم المساعدة القنصلية لأسرة القتلى الأستراليين.
وقد حطمت قوة الانفجار نحو 95 في المائة من النوافذ في مبنى السفارة الأسترالية، مما أدى إلى إصابة دبلوماسيين حصلوا على رعاية طبية.
وقالت وزيرة الخارجية ماريز باين «أصيب عدد من الموظفين بجروح زجاجية.»
«يتم دعمهم ورعايتهم. ولحسن الحظ فإن أيا من هذه الإصابات ليست خطيرة للغاية.»
وقالت السيناتور باين إن الانفجار لم يكن هجوما إرهابيا ولكنه «كارثة صناعية».