آخر الأيام

بقلم الدكتور مجدي أنور

تبين كل الشواهد والأحداث التي تحدث على مستوى العالم أننا في الزيام الأخيرة، ورغم أن كل الجرائم موجودة منذ البدء، إلا أن هذه الأيام ازدادت فيها الجرائم بكل أنواعها، فما كنا نتوقع ما هو موجود من أخبار مشينة على مواقع الإنترنت حتى يصل الأمر إلى تحرش الأب بإبنته، وقد أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع، حكمًا عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، حيث إنه ارتكب سلسلة من الجرائم الجنسية المشينة بحق طفلته التي تبلغ من العمر 4 سنوات.

فإن الأب قام بالتحرش بابنته لمدة عشرة أشهر، حينما كانت تخلد للنوم، ويقوم بتصوير أعماله الشاذة عبر هاتفه المحمول ويعرضها للبيع في مواقع إباحية متخصصة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال.

لقد كان الأب يتواصل مع أشخاص عبر شبكة (سكايب)، ويقوم بعرض المواد المصورة وهو يعتدي جنسيًا على ابنته، وأنه مستعد لمشاركة الآخرين بمواد جنسية مقابل مواد مشابهة.

إن الأب المدان كان يبدي استعداده لبث اعتدائه الجنسي على ابنته مباشرة، بهدف إشباع رغبته الجنسية الشاذة. واستغلال جسم قاصر لأغراض فاحشة، وما هذا إلا فعل مشين خطير وغير مسبوق يندى له الجبين.

أهذا أبٌ عاقل راشد يعرف معنى الأبوة، بالتأكيد «لا» بل هو مختل في تفكيره ومريض في نفسه.

إننا في هذه الأيام الأخيرة نواجه أموراً صعبة في كل العالم وليس لنا إلا أن نقول بملء الفم (الله يرحم).