معظم المنشآت الاولمبية في الدول المنظمة صارت من غير فائدة!! بعض الدول استضافت هذه الالعاب واحسنت ادارة منشآتها

تعتبر دورات الالعاب الاولمبية بمثابة الواجهة المشرقة للمدن والبلدان التي تستضيفها، ولذا تتسابق تلك المدن من اجل نيل شرف تنظيم هذه الالعاب في ارجائها. واستضافة الالعاب الاولمبية لا تأتي على الجهة المضيفة بالشرف فقط، وانما هناك ايضا فوائد اقتصادية ومالية لا يستهان بها من قبيل عائدات نقل الفعاليات من الاعلانات وعبر الاعلام، او من بيع تذاكر الحضور واستقبال الزوار.  ومن ناحية اخرى، فان تكاليف الالعاب باهظة، وذلك لجهة ضرورة إقامة المنشآت المطلوبة من ملاعب وتسهيلات للمواصلات والاتصالات وفنادق للزوار ومساكن للمشاركين، وما الى ذلك… على ان هذه التكاليف لا تذهب سدى، لان المنشآت تبقى قائمة وبالتالي تبقى قابلة للاستعمال بعد انتهاء الالعاب.  هذا من الناحية النظرية، لان الحقيقة تختلف تماما عن الواقع المشرق في احيان كثيرة، حيث انه غالبا ما يتم اهمال المنشآت المشيدة للالعاب لتتحول لاحقا الى اماكن مهجورة وخالية، تملأها الاوساخ والغبار، وذلك نتيجة لاهمال من يفترض فيهم الاعتناء بالمنشآت والسعي لاستثمارها الدائم بصورة مجدية… كما ان عوامل اخرى يمكن ان تطرأ لتحول منشآت، كانت في وقت من الاوقات موضع فخر واعتزاز، الى اطلال بالية، وابرز تلك العوامل الحروب المدمرة مع ما يسفر عنها من عمليات قصف وتخريب.  ويظهر هذا التحقيق المصوَّر ما آلت اليه بعض المنشآت الاولمبية السابقة، وانما مع التنويه بان هذا التحقيق غير شامل، بمعنى ان ثمة مدن استضافت الالعاب الاولمبية واحسنت استثمار منشآتها حتى الان، وان حرباً عصفت ببعض الاماكن الواردة في التحقيق، وبصورة خاصة الحرب الاهلية في ساراييفو، التي استضافت الالعاب الاولمبية الشتوية التي جرت سنة ١٩٨٤، والحرب العالمية الثانية التي اصابت برلين بالصميم، علما ان العاصمة الالمانية كانت قد استضافت دورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام ١٩٣٦. وفي ما يلي اهم المنشآت الرياضية والخاصة بالالعاب الاولمبية وما آلت اليه لاحقا:
١  منصة تتويج الفائزين بالاوسمة الاولمبية في دورة ساراييفو الشتوية سنة ١٩٨٤، وقد تحولت الى انقاض على مدى العقود.
٢  حلبة سباقات البوبلسيغ في ساراييفو، خربت وقد بات يسلكها هواة ممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائية في الجبال.
٣  لعل من اكثر الامور حزنا في هذا المجال ان العقار الذي كان في يوم من الايام ملعبا اولمبيا في ساراييفو قد اصبح اليوم مدفنا لضحايا الحرب الاهلية…
٤  موقع مسابقات القفز بالتزلج في كورتينا دامبيزو الايطالية، حيث جرت الالعاب الاولمبية الشتوية ١٩٥٦، بات اليوم مهددا بالانهيار والاندثار…
٥  بركة سباحة القرية الاولمبية في اثينا، باتت اليوم مملوءة بالمياه الآسنة والنفايات المختلفة.
٦  ما آل اليه ملعب الكرة الطائرة الشاطئية في دورة العاب بكين سنة ٢٠٠٨ نتيجة الاهمال وانعدام الصيانة…
٧  موقع مسابقات القفز بالتزلج في دورة ساراييفو الشتوية سنة ١٩٨٤ والذي بات يعاني من الاهمال الكامل.
٨  الملعب حيث جرت مباريات الكرة اللينة في اثينا سنة ٢٠٠٤ بات اليوم مهملا تماما.
٩  لقد تم تجفيف الحلبات المائية لسباقات الكانوي والكايات في اثينا سنة ٢٠٠٤ بالكامل، على ان معالمها تبقى ظاهرة للعيان!!
١٠  مسلك من مسالك الحلبات المائية لسباقات الكانوي والكايات الاولمبية في اثينا لسنة ٢٠٠٤ خلال اجراء المباريات فيه على اليسار وفي يومنا الحاضر على اليمين…
١١  لقد تم تجفيف بركة سباحة القرية الاولمبية التي جرت في برلين سنة ١٩٣٦ وباتت اليوم مملوءة بالرمال والغبار.
١٢  ما آلت إليه مدينة الأمم الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية في برلين سنة ١٩٣٦ والتي كانت تضم مطابخ وقاعات للرقص.
١٣  ما آلت إليه لافتة ترحب بزوار دورة الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤.
١٤  ما آلت اليه إحدى مباني القرية الأولمبية في برلين سنة ١٩٣٦.
١٥  بناية القرية الأولمبية في برلين سنة ١٩٣٦ المخصصصة للمتباريات الإناث من الفريق الأولمبي الألماني.
١٦  ملعب البايسبول، خلال دورة الألعاب الأولمبية في اثينا سنة ٢٠٠٤ بات اليوم يأوي لاجئين ومهاجرين!!
١٧  المصعد الآلي للمتزلجين الذي كان ينقل المشاهدين الى أعلى الجبل في دورة ساراييفو الشتوية سنة ١٩٨٤ بات اليوم مهملاً بالكامل.
١٨  سواري لحمل البيارق في موضع للرياضة المائية لدورة الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤ لم تعد تحمل أي علم لأية دولة، في حين أن الموضع المائي بات مملوءاً بالوحل…
١٩  ملعب البايسبول خلال دورة الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤ كما كان عليه في حينها.
٢٠  ملعب البيزبول خلال دورة الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤ كما آل إليه اليوم.
٢١  ما آلت اليه قرية الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤ نتيجة للإهمال.
٢٢  عشرات الآلاف يحضرون حفلة إفتتاح الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤، على أن الملعب حيث جرت الحفلة قد تم التخلي عنه الآن.
٢٣  موقع مسابقات القفز بالتزلج في كورتينا دامبيزو الإيطالبة، حيث جرت الألعاب الأولمبية الشتوية ل١٩٥٦، بات اليوم مهدداً بالإنهيار والإنحلال الى اليمين، على أنه كان زاخراً بالحركة والنشاط خلال فعاليات الدورة الى اليسار.
٢٤  الآلاف يحضرون سباقات القفز بالتزلج في كورتينا دامبيزو الإيطالية أثناء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ١٩٥٦.
٢٥  لقد تحول موقع مسابقات القفز بالتزلج في كورتينا دامبيزو الإيطالية اثناء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ل١٩٥٦ الى ملعب للهواة في كرة القدم.
٢٦  لقد باتت الحشائش الضارة تغطي ملاعب دورة الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤.
٢٧  ما آلت اليه مقاعد ملاعب دورة الألعاب الأولمبية في أثينا سنة ٢٠٠٤.
٢٨  عدد من أبطال السباحة يتدربون قبل سباقات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين سنة ١٩٣٦.
٢٩  ما آلت اليه معالم حلبة سباقات البوبلسيغ في ساراييفو لدورة ١٩٨٤ للألعاب