ماذا لو عدلت الدول الكبرى والمقتدرة!!!!!!

 

ونحن في زمن الوباء اللعين،والكل ينتظر هذا الترياق المعجزة،نرى الدول الغنية والقادرة قد حجزت لنفسها ما تحتاجه من اللقاحات حتى أن العديد من الدول قد نوعت ما بين اللقاحات فحجزت الزينيكا والموديرنا والفايزر بيونتيك أو ذهبت بإتجاه الجمالايكا سبوتنيك والسينوفاك الصيني.واللافت للنظر وفي هذا الوقت بالذات أن هذه الدول تنفق المليارات على الترسانة العسكرية والأبحاث الفضائية والمحطات التي تتسع لآلاف البشراللذين لم تعد تعجبهم الأرض،أو الشموس الإصطناعية وغيرها من الإختراعات في الوقت الذي نرى فيه منظمة الصحة العالمية تصارع من أجل توزيع عادل للقاحات واصل إلى كل أقطار المعمورة خاصةً الفقيرة منها والنامية التي لا حول لها ولا قدرة.لكنها سُنٌة الطبيعة منذ الأزل،القوي يتحكم بالضعيف والغلبة والحياة للقوي.لقد قرأنا منذ أيام أن إثنين من أثرياء العالم قادران على تأمين اللقاح إلى كل البشرية هذا إن عدل الإنسان وكان عنده لأخيه قيمة عدنان مرعي.