لهيب تشرين

بقلم رئيس التحرير / عدنان مرعي

إجتاحت بعض مناطق ولاية نيو ساوث ويلز في نهاية الأسبوع الماضي موجة حر وصلت إلى 42 درجة مئوية في بعض المناطق وهذه تعتبر أرقاماً قياسية لمثل هذا الشهر من السنة، لكن تشرين سجل أيضا أرقاماً قياسية في حرارة سباق الوصول إلى لقاح لوباء كورونا.
شركة استرازينيكا البريطانية لصناعة الأدوية تتهم كوريا الشمالية بمحاولة التسلل إلى أنظمتها لسرقة اسرار لقاحها الجديد الخاص بـ كوفيد-19 التي تجري الإختبارات عليه قبل طلب الموافقة لإعتماده عالميا..
اما شركة فايزر الأمريكية فوعدت بتلقيح الشعب الأمريكي كله مع حلول شهر أيار من العام المقبل بدءاً من منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
شركة سينوفارم الصينية للأدوية تقول بأنها أعطت لقاحها الجديد لمليون شخص في مرحلة إختبارية.
لهيب تشرين للفوز بشرعية اللقاح جعل حرارة السباق عالية عالميا لدى معظم شركات الأدوية وعلى رأسها، فايزر، بايوتيك وشركة موديرنا تنشر بيانات في الأيام الأخيرة الماضية تظهر أن لقاحاتها فعالة بنسبة 95٪
بعد كل هذا اللهيب المستعر يأتي السؤال:
هل صحة الإنسان وسلامة البشرية هو هدف هذا السباق ام المنفعة المادية المتمثلة بالورقة الخضراء أي الدولار؟