قيود جديدة على القادمين إلى استراليا وزير الصحة غريغ هانت يُحذر من إجراءات أُخرى إن لزم الأمر

قال وزير الصحة الفيدرالي، غريغ هانت، إن الحكومة لن تتردد في تنفيذ المزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر وإنه يتلقى نصائح صحية يومية من كبار مسؤولي الصحة في البلاد.
بدوره ،استبعد رئيس حكومة نيو ساوث ويلز دومينيك بيروتيه عودة الحجر الصحي الفندقي حاليا على الرغم من وصول المتحور أوميكرون إلى أستراليا وعاد الحديث عن الإجراءات التي يجب أن تتخذ من أجل حصر انتشاره بعد تشخيص عدد من الحالات في سيدني وتقصي حالات أخرى ومنع السفر من العديد من دول جنوب القارة الأفريقية.
ومع اكتشاف حالات من الإصابة بالمتحورالجديد حث قطاع الاعمال على عدم الهلع وعدم اللجوء إلى الإغلاق في وقت لا يزال الاقتصاد يحاول النهوض من كبوته بسبب الاغلاقات التي شلت الحركة التجارية.

وقد تم وضع 260 راكبًا وعناصر الطاقم اللذين كانوا على متن الطائرة التابعة للقطرية التي أقلت راكبين اثنين ثبتت اصابتهما بالمتحور «أوميكرون الجديد في العزل لمدة 14 يوما بغض النظر عن نتيجة الاختبار الذي طلب منهم أن يجروه.
وفي دعوة إلى التروي والحذر في الإجراءات والقرارات دعت رئيسة مجلس الأعمال الأسترالي الحكومات الاسترالية على عدم الهلع بسبب ظهور المتحور الجديد و تعطيل الزخم الاقتصادي خاصة بالنسبة للأعمال الصغيرة بعد فترة الاغلاق الطويلة، ودوامة الفتح والاغلاق، وقالت إن قطاع الاعمال لا يريد ردة فعل زائدة عن الحد تجاه المتحور، وقالت إن أسوأ شيء يمكن القيام به هو الهلع.
وأضافت: «إن أستراليا أصبح لديها خبرة كافية في التعامل مع الفيروس بدون الحاجة إلى عمليات الإغلاق على مستوى الولايات وإغلاق الحدود، وفي وضع إجراءات محددة وموحدة إذا لزم الأمر».
ومن جهته قال خبير الأمراض المعدية «بيتر كويلجنون إن الخوف من المتحور الجديد يفوق المعلومات المتوافرة في الوقت الحاضر.
الجيد أن أستراليا بلد غني بالموارد الطبيعية ولدينا مسؤولون يتحملون المسؤولية، وتوجد محاسبة، إذا قصّر رأس الدولة، هناك من يحاسب.
من جهة أخرى قال رئيس الدائرة الصحية السيد بول كيلي أن قرار عودة الطلاب الدوليين والعمال المهرة اللذي كان مقررا نهار الأربعاء قد أُجل إلى الخامس عشر من شهر ديسمبر الجاري.