في «كوكب الجحيم»، أمطار من صخور ومحيط من حمم بركانية

على بعد قرابة 202 سنة ضوئية من أرضنا يوجد كوكب يتميز بظروف شديدة القسوة، إذ تمطر فيه السماء صخورا، ويوجد به محيط من الحمم البركانية، وتهب فيه الرياح بسرعة تعادل أربعة أضعاف سرعة الصوت.
«لن تكون الحياة سعيدة على سطح هذا الكوكب، لكنه يستحق الدراسة للتعرف على ظروفه الشاذة»، كما يقول البروفيسور نيكولاس كوان، وهو عضو في فريق بحثي مهتم بدراسة الكوكب.
ونشر الباحثان، مع فريق أعضاؤه من الهند وكندا، بحثا يتضمن آخر الاكتشافات عن سطح الكوكب الصخري، الذي يشبه الأرض لكنه ليس مثلها تماما