فقهاء الضلال يتكلمون عن المغضوب عليهم والضالين

مستشار/أحمد عبده ماهر

يذكر المفسرون العظام بكتبهم إبان تفسيرهم لفاتحة الكتاب.. أن المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى.
بينما نسوا أنفسهم وفقهائهم أن منهم ضالون ومغضوب عليهم مما يدل على فساد الفهم والفقه الإسلامي بأدمغة هؤلاء المفسرين العظام والسادة الفقهاء.
ولنبدأ بالصحابة بفترة ما بعد موت سيدنا رسول الله…
ألم يقل الله فيهم حال حياة الرسول:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
[ سورة آل عمران : 144 ] فقد قام كثير من هؤلاء الصحابة والتابعين والذين قال عنهم الفقهاء بأن كل الصحابة عدول بينما يقول ربنا تبارك وتعالى:
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. [ سورة النساء : 93 ] فقد قام أولئك الصحابة بحروب راح ضحيتها آلآف من الصحابة والتابعين بمعارك (صفين/الجمل/الخوارج) والتي حدثت بين مسلمين ضد بعضهم البعض.
ألا يدلك ذلك على ان هناك كثير من الصحابة صاروا من المغضوب عليهم بينما يقدمهم الفقهاء لنا على اساس أن الصحابة كلهم عدول.
فهذا فقه وعلم علماء المسلمين الذين لم يتدبروا القرآن بينما تطلقون عليهم جميعا أنهم (سلف صالح).
وهل الحكام المسلمون بعهد خلافة بنو امية والعباسيون والعثمانيون والمماليك..
لم يكون الكثير منهم سفاحين وظالمين فكيف اخرجهم المفسرون والفقهاء من تحت عباءة الضلال ولحاف غضب الله.
لقد قدم لنا السادة الفقهاء فقها عنصريا لا ينتمي من قريب او بعيد لأي فهم او تدبر للقرآن ولا لحقائق الواقع ثم يدفعنا إهمالنا بعدم تدبر القرآن وعدم دراسة التاريخ لطاعة ما يقدمه لنا هؤلاء الفقهاء من سموم عنصرية باسم ما يطلقون عليه انه دين وفقه إسلامي .
لهذا استحققت أنا البراءة ويستحق الفقهاء السجن لتطرفهم وعنصريتهم وعدم تدبرهم القرآن وإضلالهم اجيال المسلمين بفقه أعور لأكثر من ألف سنة خلت..