فرنسا تطلق سراح مغني شهير بعد تغريمه لحيازته مخدرات

أطلقت السلطات الفرنسية سراح مغني الراب الأميركي «ليل بيبي» من الحجز، الجمعة، بعد تغريمه لحوزته كمية من مخدر القنب الهندي في سيارته، حسبما أفاد مكتب المدعي العام في المدينة.
وجرى اعتقال بيبي ولاعب السلة جيمس هاردن، الخميس، في واحد من أرقى شوارع العاصمة الفرنسية، وذلك أثناء زيارتهما باريس لحضور أسبوع الموضة.
وبعد إطلاق سراحه، كتب مغني الراب عبر إنستغرام «أنا بخير» موضحا أنه في طريق عودته إلى الولايات المتحدة.
وأوقف رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية كلا من هاردن وبيبي وحارسه الشخصي، بسبب رائحة حشيش قوية كانت تنبعث من سيارتهم، حسبما أفاد مسؤول في الشرطة الفرنسية تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بالإعلان عن اسمه.
وقال المسؤول إن بيبي واسمه الحقيقي دومينيك جونز، رفض بادئ الأمر السماح لرجال الشرطة بتفتيش السيارة، ثم وصل ضباط يرتدون الزي الرسمي وشرعوا في تفتيش المركبة، وعثروا على 32 غراما من القنب، وفق وكالة «أسوشيتد برس».
وتم احتجاز بيبي وحارسه الشخصي للاشتباه في قيامهما بنقل مخدرات، قبل أن يفرج عنهما صباح الجمعة بعد دفع غرامات مالية.
ونشر تسجيل مصور للواقعة عبر الإنترنت يظهر شرطيا في ملابس مدنية يفتش هاردن الذي بدت عليه علامات الحيرة بينما كان يمسك هاتفه المحمول.
ووصف طالب في المنطقة مشاهدة المشاجرة في الحي الذي يسوده الهدوء في المعتاد وتصطف على جانبيه متاجر فاخرة، قائلا: «التفت، وكان أمرا لا يصدق، رأيت ليل بيبي وهاردن يقفان ويجري تفتيشهما».
وذكر الشاهد الذي يدعى لانس أفراهام بينا، أنه «بدا أن اللغة كانت تمثل مشكلة تواصل، وأن الشرطة لم تتعرف على الأميركيين الاثنين».
وكان هاردن قد نشر صورا عبر الإنترنت قبل وقت قصير من اعتقاله هو وصديقه، في أماكن مختلفة من باريس.
وأثار معجبو هاردن والمغني في فرنسا مخاوف عبر الإنترنت إزاء ما قالوا إنه تنميط عرقي، لكن قسم شرطة باريس استنكر تلك التلميحات، حيث نشر تغريدة عبر تويتر قال فيها إن الاعتقال كان بسبب «مخالفة».
وتساءل محام يجري أبحاثا عن التنميط العنصري في فرنسا: «هل كان سيتم توقيف شخص أبيض بنفس الطريقة؟ هذا ليس مؤكدا.. ليس مؤكدا على الإطلاق»
واستشهد المحامي سليم بن عاشور ببحث أظهر أن البيض في فرنسا أقل عرضة للتوقيف والتفتيش أو التغريم لمثل هذا النوع من مخالفات المخدرات.
وأظهر البحث أيضا أن الشرطة تميل لإجراء أعمال التحقق من هويات السود والعرب في مشروعات الإسكان المعروفة بارتفاع نسب الجرائم فيها، أو في الأحياء التي يسود حولها افتراض أن سكانها «ليسوا من أهل البلد .