علماء أوروبيون يتوصلون إلى «طفرة جينية» تمنع شرب الخمور

يعاني قطاع كبير من الأوروبيين من إدمان الخمور ولكن العلماء استطاعوا أن يطوروا جينًا ينتج عنه «استجابة سلبية» لشرب الكحول، وفقًا لأبحاث جديدة نشرت نتائجها صحيفة independent.
ويعتقد العلماء أن الناس قد بدأت تطور في جيناتها بحيث يمكن أن يتوقفوا عن شرب الخمر في المستقبل،
وفحصت الاتجاهات العلمية الحديثة الاختيار الإيجابي للجينات عبر مجموعات من البشر ووجدوا أن متغيرًا في الجين الذي ينتج عنه «استجابة مادية سلبية» للكحول ظهر في وقت واحد في مجموعات سكانية مختلفة دون سبب وراثي واحد.
الدراسة كتبت من قبل اثنين من الباحثين في جامعة بنسلفانيا، ونشرت في مجلة الطبيعة والبيئة والتطور،
وخلصوا إلى الاستنتاج بعد تصفية نتائج مشروع الجينوم 1000 «دراسة مدتها سبع سنوات قامت بفهرسة التغيرات البشرية والبيانات الجينية»، لتحليل البيانات من 2500 شخص من 20 مجموعة سكانية عبر أربع قارات.واكتشفوا أن مجموعة من الإنزيمات المعروفة باسم نازعة الكحول «ADH» التي توجد عادة في البشر للمساعدة في تكسير المواد الكحولية قد شهدت تباينًا جينيًا يزيد من نشاط الإنزيم ويؤدي بدلا من ذلك إلى «استجابة مادية سلبية لاستهلاك الكحول وبالتالي يتم تكسير الكحول بفعالية أقل والنتيجة هي أن أولئك الذين يشربون سيشعرون أنهم مرضى جدا، ولذلك من غير المرجح أن يستمروا في شرب الحكول».
لم تكن الاختلافات الجينية موجودة فقط في سكان منطقة واحدة من العالم، ولكن لوحظ التغير الجيني في خمس مجموعات سكانية في قارات مختلفة، ما يجعل من غير المحتمل أن تكون التغييرات ناتجة عن الميراث الجيني.
ويتبع البحث أدلة جديدة على أن تعاطي الكحول يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف.
وأوضحت دراسة للصحة العامة، أن أولئك الذين يعانون من اضطرابات في الشرب تزيد احتمالية إصابتهم بالأمراض المختلفة ثلاثة أضعاف.