عدالة السماء….

بقلم رئيس التحرير / عدنان مرعي

ونحن ما زلنا نحاول السيطرة على هذا الوباء العالمي اللعين، والأنظار مُنصبّة على كيفية الحصول على اللقاحات الخاصة بهذه الآفة التي حلت علينا، ودول العالم تعمل جاهدة وبكل ما تملك من إمكاناتٍ مادية وطبية لتحافظ على وجودها شعباً وإقتصاداً ومؤسسات، يصدر تقرير عن الإقتصاد العالمي يرسم مشهد حجم وهول الكارثة التي ضربت معظم دول الكرة الأرضية.
ما لفت إنتباهي هو حجم إزدياد ثروات أغنياء العالم بين عامي ٢٠٢٠/٢٠٢١ بحيث وصلت إلى نسبة ٢٠٪.
نعم إنها الحروب والكوارث حيث يزداد الفقير فقراً والثري ثراءً.
يقول التقرير أن مديري أعمال هؤلاء الأغنياء ومستشاريهم منصبّون هذه الأيام على كيفية الحفاظ على هذه الثروات حيث يتجهون إلى إنشاء الصناديق والمؤسسات الخيرية التي يسمح بها القانون والتي بموجبها يستطيعون تحويل ملايين الدولارات إلى أفراد عوائلهم وأصدقائهم والسبب وراء ذلك هو إحتمال مطالبة هؤلاء الأثرياء بتحمل نسبة مالية من فاتورة الكوفيد ١٩ العالمية والكساد الإقتصادي.
بالطبع سيجدون مخرجا للهروب من إلتزاماتهم الأخلاقية وسيجدون السبل والطرق للهروب من عدالة الأرض لكن أين المفر من عدالة السماء!!!!