صوت آخر

صوتٌ آخر…

 

أحمد وهبي

 

في وردةٍ دامعةٍ في قلبٍ يُشرق على أنفاس الفجر، تفتح العيون على صور الحياة، تلك التي نتشاركها بحُبٍّ وقلق، بأطفال دواخلنا، بكلماتٍ تحمل للأرواح براءة انفعالاتنا وعفويتنا، بعض حماقاتنا البيضاء، سلاف الضوء براحة تهدهد الأشواق لوقت، لدفءٍ، لعطرٍ، لأمداءٍ تتجلّى بقلوبٍ، بصفاء المشاعر، بأيامٍ نحملها يوماً بيوم، والهدايا المغلّفة بزهرٍ وحب، بحنينٍ مرنّم الطوايا والعبارات، برقيٍّ يجاذب المداد بيراع الألوان والدِنان، بأنّا بشر في ظلمة النفوس نبحث عن بقعة ضوء، عن أمل، عن بشر إنسانيبن لا يتبدّلون، لا يضجرون أو يملّون عن أحلامٍ لا تمضي، عن صورٍ لا تتجزأ، عن مرايا العمر… وهي ملاعب دهشتنا كيف نكون كلَّ يوم، وأجمل الأوقات كيف نتفتّح وطفلَ داخلِتنا بأجملَ وأرقَّ وردة…