صوت آخر

صوتٌ آخر…

 

أحمد وهبي

 

لقد كانت سُبُلي مجهولة لدي، والأيام مُقتبسة عن يومٍ مُيابسٍ لِما بعد، وكلُّ ما لديَّ حُلُمي المتباسق، الملّون بجوارحي، فما استظلّتني مطارحُ، غير ديار من أُحبُّ وأعشقُ، ولا مكثتُ في أرضٍ بخياري، وأحلامي كلّها تتنازعُني، فما بهتَ لي قلبٌ، حُلُمٌ وروح، لا خطى، أختلقُ من حياتي العاثرةِ العابرة… ألفَ بساطٍ ريحٍ سندباد، ألف وردةٍ تؤلف قصيدةَ يومٍ بيوم… وليلٍ بليل، وأنا أتماطى ظلمة الصروف، أتناجى والحبيب كي يهتدي إلى رسائلي، وأنا الغريق في ذاكرة الضوء، تمنيت نسياناً… فما نجوت، صحوت في روحِ … تلك الروح العاشقة، تُنقذنا، أوَ يُنقذ الحبُّ من النسيان…!!؟