صوت آخر

صوتٌ آخر…

 

أحمد وهبي

 

لم يفت الأوان بعد…!!

أن نعود لوسائطنا الروحية النفسية بخاصيّةِ إنسانيتنا… من خواطرَ وأفكارٍ ايجابيةٍ وصورٍ وذكريات ومشاعرَ وأحاسيس، تختزن وعيْنا القيّم بجماليات لا تُحَد؛ لتكن حينئذٍ العامل الأول، ووسائط التواصل العامل الرديف… وإلا لأكلَتنا آلاتُنا، وحوّلتنا روباتاتها مجرّد تابعين،

نتبعها بلا أحاسيس، كمن يعيش بمسكّنات مخدِّرة.

فلنُطلق العنانَ لطفل داخلتنا، لملاعب الدّنيا من موسيقى ورقصٍ وفرحٍ ورسمٍ وشعرٍ وأدبّ وسلامٍ وانتصارٍ… ولا بأس بشيءٍ من التوجّد والحنين وبعض العبرات، تؤكّد على شفافيتنا وخُلُقِنا، وأن المرايا تحلو بنا… بنفوسٍ لا تجزع، لا تهرب من الحبّ والصدق والوفاء والسعادة… والشهادة بأنّنا بشرٌ أسوياء..