صوت آخر

في تالي توهتنا… درَجْنا نتكّهفُ أحلامَ اليقظةِ، ومَن حملَ أدراجَهُ الأولى، بكاها ردحاً… ثمّ استكانَ لأزمنةٍ غير مثالية، لازمتهُ لاجترارٍ تراجيدي. حول هذي اللازمة كان الآليون الجُدد، روبوتاتٌ من لحمٍ ودم. لكن، لا تُقلَّدُ العادياتُ ضبَحا، وتلك الأسفار لمطارحنا، فوق صهو الأبلقِ… أنطوت فيها ملاحم داحس والغبراء، ولمّا تزلِ الأقوام تحت سنابك خيلها وليلها؛ فلا يتوانى المُتنبّي عن بيدائها حتّى وقوعه في دمه…

فكنتُ سليلَ الملحِ والخبز، ألحقُ بصانع المطر إلى أبوانٍ لعتباتٍ لا تُحصى، ولي في “عِزّةِ الجمال” عقلي الشهيدُ ودمي، لي خطوطُ الشّمسِ… والنجوم في كفيْ ليلي ونهاري، أبتهج لصهيل الأصيل، لو نكون لطفاء لابتنيْنا عالمَ الخلودِ بلا سفكِ للدّماء.

أحمد وهبي