صوت آخر

صوت آخر

 

أحمد وهبي

 

ناموا في بحر تعبهم وشقائهم، وهاجرَ مَن هاجر، والدواليب المُشتعلة.. عويلٌ، ندبّ، لطمٌ، صُراخٌ بلا طائل..

 

وليس غير الذباب الإلكتروني فوق جثثٍ بلا رصيد، ولسوف تنضب المخازن والصيدليات والكتب، ولسوف يستمرّ تراشق حُكّام الزواريب، لسوف نظلُّ نقع على صفحة الوفيات المثيرة الفرادة..

 

وجحافل الطاعنين في الألم، تُرى متى يطعنون وحشَ الفساد ونسله…!!؟