صوت آخر

والغيوم على عشقها للأرض، تولد بغريزة الابتهال لها، بغزارةٍ ناصعةِ العطاء، لتنظّفَ عنها الظُلمَ والظلام، والفلوات المفتوحة لّلنُذُر، لا يُخمد أوارها، منذ الأزل تخاطب وجوه المقبلين، وفي ريعان البذور، أنفاس المتصلين بكلّ ذرة، بهذا العمر الحزين المشحون العواطف، ترتقيه الهضاب والجبال حتى الغيوم، وهي اعتقاد الفرح والخير، أقمار الصُبحِ والمساء، ندوِّنُ عليها بتهامس الأنفاس…

 

أحمد وهبي