شيخ الأزهر يستقبل وزير الخارجية الفرنسي

 

إستقبل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بمقر المشيخة في القاهرة.

وتعهد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بملاحقة كل من يسئ إلى النبي محمد أمام المحاكم الدولية، كما أكد رفض الأزهر لوصف “الإرهاب الإسلامي”.

وقال الطيب إن “الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرفوضة تماما، وسيتابع الأزهر من يُسئ لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط”.

وزار وزير الخارجية الفرنسي مصر والتقى بالرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، ثم زار مشيخة الأزهر، التي تمثل صوت ملياري مسلم في العالم، بهدف تخفيف حدة غضب المسلمين بسبب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد وتصريحات الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، باعتبارها حرية تعبير.

وأوضح الطيب خلال لقائه إيف لورديان، أنه يرفض وصف “الإرهاب الإسلامي”، مضيفا أنه “ليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورا لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع”