شخصيات بلا حدود عطاء لامحدود في شخصيات من بلادي 

بقلم /عائدة السيفي

صبي موهوب ومتألق، لم يتجاوز السادسة عشر من عمره، يبشر بمستقبل واعد ليحلّق في سماء الفن التشكيلي، هو جوزيف قيصر حبيب الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، يبشر بمستقبل زاهر ومبدع من خلال رسوماته التي تتميز بالخطوط المتنوعة والألوان الزاهية المعبّرة، واللمسات الرائعة في رسْم الطبيعة والأم مع وليدها، رسْم الحب والحياة ورسْم الشخصيات.
فمنذ نعومة أظفاره يبشر بموهبة ومشروع رسام فنان متفوق بدراسته يتمتع بصفات جميلة يتحلى بالصدق والوفاء بالذكاء.
ولتسليط الضوء على المواهب الشابة لكي نقدم لهم الدعم الكامل لإبراز موهبتهم وإستمرارية التألق بها من خلال لقائنا المميز والفريد وتعريف المجتمع بطاقة الإبداع والفن الجميل النابع من حضارة بلاد مابين النهرين
– جوزيف قيصر حبيب موشي ولد في العراق عام 1/1/2006
– في الصف العاشر لديه موهبة الرسم منذ بلوغه التاسعة من عمره بدأت ملامح الرسم تظهر بصوره جميلة ورائعة حين كان في الصف الرابع الابتدائي.
وبمرور الأيام والسنين تطورت موهبته لأنها نعمة ربانية وهبها الله له، ومنذ تأريخ مبكر بدأت رسوماته تزداد جمال وابداع.
– بعد ذلك هاجر مع عائلته من الوطن الأم العراق، بسبب ظروف البلد القاسية وتوجهوا إلى لبنان عام 2016 بعدها أصبحت رسوماته تتلقى اعجاباً في مدرسته وشارك في عدة معارض ونال العديد من الجوائز وأيضاً رسم القديس (مار شربل) وفي عام/ 2017 ورسم مغارة بيت لحم للكنيسة في لبنان، وأيضاً نال إعجاب المدرسين ورواد المعرض آنذاك.
– بتاريخ 30/1/2020 وصل الرسام الصغير مع عائلته إلى أستراليا الحبيبة وفي عام ٢٠٢١ شارك في مسابقة (New Federation of Community Language School) حيث رسم التراث القديم وحاز على المرتبة الثالثة.
– وفي عام2021 – 2022 شارك في المهرجان الميلادي في كنيسة انتقال القديسة مريم العذراء.
– يقول جوزيف أنه أحب الرسم بكل أنواعه، كنت أرسم أشياءً بسيطه كالطبيعة وشخصيات أفلام الكرتون، أما الآن فأصبحتُ أرسم الأشياء التي تأتي في مخيلتي دون نقل أو نسخ (ولكن باستخدام المخيله فقط).
ويفضل جوزيف الرسم بالألوان الخشبية ( الأقلام الملونه ) .
هذا كان لقائنا مع الفنان الصغير الموهوب الذي سيكون مشروع رسام كبير في المستقبل إنشالله.
وهذا استطلاع الرأي من قبل مدرسته:
– قالت الاستاذة والفنانة التشكيلية لمى لويس رودريك; أنه طالب موهوب وفنان مستقبلي واعد يملك إسلوب فريد ومميز بفنه كرسام من خلال استخدامه الألوان الخشبية (الأقلام الملونة) ورسمه يمتاز بشفافية عالية من خلال تكوين الألوان وتدرجاتها، كأنما ينتمي إلى المدرسة الفرنسية وتكمل مدرسته قائلةً: أنه صاحب خيال مميز فريد من نوعه، مقارنةً بأقرانه، فعندما يُطلَب منه رسم لوحة عالمية معروفة، فهو لا يرسمها بشكل مطابق وإنما يضيف عليها لمساته وأفكاره الخاصة به.
ونحن لنا ثقة كبيرة ورؤيا واضحة إن هذا الصبي الموهوب يوماً ما سيصبح فناناً تشكيلياً وذا شأن كبير بفنه الراقي.