سفراء الأديان

القانون هو مجموعة من القواعد العامة التي تنظم سلوك الأفراد داخل المجتمع والمرتبطة بعقوبات للمخالفين، من هذه القوانين، قانون السير.
تتمحور أهمية هذا القانون بحمايتها لجميع مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة، فهي تقلل من نسبة الحوادث وتنظم استخدام الطريق الذي نحتاجه جميعاً.إذاً الإلتزام بهذه القوانين يجب أن ينبع بداية من الجانب الأخلاقي والشعور بالمسؤولية تجاه سلامة الناس وأرواحهم قبل أن يكون تجنباً للغرامات والعقوبات.
منذ عدة أيام وأنا في أحد مراكز التسوق، أفتش عن موقف لأركن به سيارتي وإذ بسيارة تأتي وتركن مباشرةً في الموقف المخصص للمعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن، تنزل منها سيدة في مقتبل العمر وترتدي لباسا يدل على هويتها ودينها دون أدنى شك ومن باب الحشرية تفحصت زجاجها الأمامي لأرى إن كان مجازاً لها ذلك فلم أجد.
هذا المشهد في خرق القانون يتكرر في مناسباتنا الدينية والإجتماعية وبالقرب من دور العبادة فنرى السيارات متوقفة على الأرصفة وفي مداخل البيوت والأماكن الممنوع فيها الوقوف وبدون أي مراعاة لحقوق الآخرين أو إحترام القوانين.
اذا كانت العقوبة لا تهم، ولا نعطي هذا القانون الإهتمام والإحترام اللازم، ولا نعمل لأن نكون مثالاً جيدا لعوائلنا وسفراء محبة لبلدانا الأم، أليس حري بنا إذا أن نكون سفراء لأدياننا السمحة وبالتالي سفراء لله تعالى على الأرض!!!!!

عدنان مرعي