روسيا تستعين بغواصة ذاتية القيادة لدراسة المواقع الخطرة

أعلن فلاديسلاف زانين، مستشار المدير العام لمؤسسة أوقيانوس للبحوث والإنتاج، أن الإنتاج المتسلسل للغواصة غير المأهولة المخصصة لوزارة الطوارئ سيبدأ خلال 3-4 سنوات، ويشير زانين، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى ان هذه الغواصة ستستخدمها وزارة الطوارئ الروسية في مسح المواقع المشعة الخطرة تحت الماء.
ويقول، «تدرس حاليا مسألة تحويل النماذج الأولية للغواصة إلى معدات تقنية. ويجب أن يكتمل هذا العمل خلال 3-4 أعوام»، ويذكر أن النماذج الأولية لهذه الغواصة غير المأهولة تستخدمها وزارة الطوارئ الروسية في تدريب العاملين في الوقت الحاضر.
وتتميز هذه الغواصة غير المأهولة بأنها تشبه الطوربيد وتتحرك باستخدام منظومة أجنحة، تمنع غرقها بعد امتلاء الخزان بالماء، وتغير الحركة من عمودية إلى أفقية. وعندما تصل الغواصة إلى عمق معين يتم تفريغ الخزان لترتفع إلى سطح الماء بزاوية معينة وليس عموديا.
ويضيف زانين، «يمكننا برمجة الغواصة بحيث تعمل 5-10 غطسات، تعود بعد إحدى الغطسات إلى السطح لنقل المعلومات والحصول على احداثيات جديدة للعمل».
وتستخدم وزارة الطوارئ خلال أكثر من عشر سنوات أجهزة تحليل الطيف- مرسام الطيف (الاسبكتروغراف)، في استكشاف المواقع المشعة الخطرة تحت الماء في بحر كارا، حيث توجد النفايات الصلبة المشعة، وكذلك الأسلحة الكيميائية في بحر البلطيق.
ويشير زانين، إلى أن الغواصة غير المأهولة يمكن استخدامها أيضا في التحكم البيئي والبحث عن الخامات والكربوهيدرات في الجرف القاري.