خواطر…..

على مائدة الكلمات..

 

دعاني ذات فصل لوجبه عشاء على أظرفة شتاء…

 

قال لي :جميل لون الوشاح الذي يطوق عنقك..

قلت :يا سيدي أنا أنثى ترتدي الفصول لا الألوان….

قال :ماذا تشتهين في حضره الموائد….

قلت :الموائد مضجره بتراكم أحاديث زوارها لا بكثره طعامها….

عبرت بعيني رصيف عينيه وقلت : هل يعدون قصائد بنصف شجن…

رسم بسمة على حدود ثغره وقال : أنثى أبجدية الحرف لا تخلع ردائها حتى في موعد….

أجبته : أنا يا سيدي كأنك تحشو جيوب هواتفك بكثرة الأرقام وانا استبدلها بموسيقى الحرف…

 

مريم الشكيليه /سلطنة عمان