حُسن الختام……

بقلم / عدنان مرعي 

من منا لا يدعو لنفسه ولمحبيه بحُسنِ الخاتمة، نتمناها ونعمل من أجلها، ونأمل ونبتهل أن تكون كذلك.
أذكر وانا في مُقتبل العمر جارنا أبا سعيد وهو يردد دائما:» أللهُمٌ أُكتب لي حُسن الخاتمة في دارك وبين يديك يا كريم»، وكان يقصد أن تأتيه المنِيٌة في المسجد أو أثناء الصلاة.
كبرت، وأصبحت أردد دعاء ابو سعيد الذي فهمته جيدا وتعلمت بأن حُسن الخاتمة ليس فقط أن تأتيني المنية في دور العبادة أو أثناء الصلاة، او يأتيني ملك الموت وكتاب الله بين يدي، حُسن الخاتمة أن يأتيني الموت وانا ناصع أبيض بريء من النفاق والكذب، سليم القلب طاهر النوايا، حسن الأخلاق، صادق مُتصدق، نقي من الغل والحقد والضغينة، متمم لواجباتي الدينية.
حُسن الخاتمة أن نبتعد عن الذنوب والمعاصي وأن نعيش على طاعة الرب ونقوم بأعمال الخير والتوبة عن المحرمات.
ربنا اجعل خير أعمالنا خواتيمها، ربنا إنا نسألك حُسن الختام.