توم كروز سيدشن عما قريب مرحلة تصوير أفلام في الفضاء بشكل غير افتراضي

خطت المفاوضات الرامية إلى بدء مرحلة جديدة من تصوير أفلام في الفضاء بشكل فعلي خطوات عملاقة. وتجري هذه المفاوضات بين وكالة الناسا الفضائية الأمريكية والأطراف المشرفة على إدارة المحطة الفضائية العالمية ورجل الأعمال الأمريكي إلون ماسك والمخرج السينمائي الأمريكي دوغ ليمان والممثل الأمريكي توم كروز الذي هو في الوقت ذاته مخرج ومنتج. وهي تهدف إلى السماح إلى كروز بالسفر مع ليمان إلى المحطة الفضائية العالمية لتصوير لقطة من فلم جديد تدور غالبية أحداثه في الفضاء.
وقد جرت العادة حتى الآن أن يكون الفضاء افتراضيا عندما يتعلق الأمر بتصوير مشاهد أفلام تدور أحداثها فيه أو أن تُرَكب صور افتراضية تُمزج بأخرى حقيقية التقطت في الفضاء انطلاقا من المحطة الفضائية أو من مسابر أو مركبات فضائية.
أما في هذه المرة، فإن تصوير مقاطع من الفلم الجديد الذي تدور أحداث كثيرة منه في الفضاء سيحصل بشكل ملموس في المحطة الفضائية العالمية ومن حولها. وسيقوم توم كروز بدور البطولة في هذا الفلم. وسيرافقه دوغ ليمان الذي تعامل معه من قبل لإنجاز مشاريع سينمائية. ولا تزال المفاوضات جارية بشأن عملية تنفيذ مشروع الفيلم الجديد لاسيما بشأن إمكانية إيفاد شخص ثالث إلى المحطة الفضائية العالمية سيساعد المخرج في التقاط صور مقاطع الفلم التي ستصور في المحطة ومن حولها.
أما السبب الأساسي الذي يقف وراء استمرار المفاوضات أكثر من اللزوم حول إشراك هذا التقني في العملية فهو سعر تذكرة السفر إلى المحطة الفضائية والعودة منها والذي يقدر حاليا بخمسين مليون دولار لكل شخص. ويرى كروز ومخرجه أنه على إلون ماسك تخفيف فاتورة نقله مع المخرج والفني إلى المحطة الفضائية العالمية خاصة بعد أن أصبح ماسك شريك وكالة الناسا الأساسي في ما يتعلق بنقل الطواقم الفضائية عبر صواريخ شركة « سبيس إيكس» التي يمكلها. ويُنتظر أن تتم عملية التقاط هذه المقاطع من الفلم الجديد خلال عام 2022 .