تمثال للملك الأسطوري شيشنق يثير الجدل حول هويته

 

أثار تمثال الملك الأمازيغي شيشنق، في الأيام القليلة الماضية، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين الجزائر ومصر حول هوية القائد الأمازيغي.

ودخلت ليبيا رسميا على خط الجدل القائم بين جزائريين ومصريين حول أصول الملك شيشنق، من خلال بيان للهيئة العامة للثقافة الليبية التابعة لحكومة الوفاق، يفيد بأن الملك ليبي الأصل، ومن قبيلة المشواش، وذو جذر أمازيغية.

وقال البيان إن الهيئة العامة للثقافة بدولة ليبيا “ومن خلال العودة لكافة المراجع، ذات الدرجة العالية من الدقة والمصداقية، تؤكّد أن الملك شيشنق الأول (929-950 ق. م)، أصوله أمازيغية من قبيلة المشواش الليبية”

وذكر البيان بأن الملك الأمازيغي “حكم مصر وسمّي حكمه بالأسرة 22، وعرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم باسم الأسرة الليبية”.

وأضاف البيان “كما ورد ذكر اسمه (الملك شيشنق الأول) في التوراة، بعد سيطرته على القدس ( اورشليم في التوراة)، ولم تجد الهيئة أي مصادر باللغة الإنجليزية تذكر أن أصول شيشنق جزائرية أو مصرية أو تونسية، كما يروّج البعض”