بطء عملية التلقيح يعرض الحكومة الفيدرالية للإنتقاد

تعرضت الحكومة الفيدرالية لإنتقادات بسبب بطء عملية التلقيح ضد كوفيد 19 في أستراليا وصدرت دعوات لإنشاء مراكز كبرى على غرار دول أخرى عوضا عن الاعتماد على عيادات الأطباء.
يذكر ان الحكومة الفيدرالية خططت لأن يتم إعطاء 4 ملايين لقاح بحلول الأول من شهر نيسان أبريل الجاري، لكن لم يتم إعطاء أكثر من 670.500 ألف لقاح لغاية الآن، وهذا ما يجعل البرنامج متأخرا بقرابة 3.4 مليون جرعة.
وبهذا أصبحت أستراليا خلف دول أخرى في إعطاء اللقاح، وهي الآن في المرتبة الاثنين بعد المئة على قائمة الدول.
وقد صدرت دعوات من قبل أطباء إلى حكومات الولايات بضرورة أخذ زمام الأمور والقيام بإدارة برنامج التلقيح
وتقول البيانات إن هناك مليونين و400 ألف جرعة موجودة على الأراضي الاسترالية لم يتم توزيعها.
وينبه أخصائيو الصحة إلى أن التأخير في إعطاء اللقاح قد ينتج عنه عواقب وخيمة، مع احتمال ظهور سلالات جديدة، وتفشي حالات جديدة من الحجر الصحي، تأخير فتح الاقتصاد أكثر، وإعادة فتح الحدود الدولية.
وتأتي أستراليا الآن في المرتبة الثانية بعد المئة في العالم، على أساس عدد اللقاحات المعطاة لكل مئة شخص، وهذا يجعلها تأتي خلف دول من العالم الثالث، كراوندا التي احتلت المركز ال 99.

وقد جاءت في مقدمة الدول، المقاطعة البريطانية (جبل طارق) وتلتها إسرائيل في المركز الثاني، بينما جاءت بريطانية في المركز الثاني عشر، والولايات المتحدة في المركز السابع عشر.
وكان رئيس الوزراء سكوت موريسون وعد بأن يتم توزيع ستة ملايين لقاح بحلول العاشر من الشهر الجاري، لكن الخبراء يحذرون أن هذا سيكون من شبه المستحيلات لأن ذلك يعني تلقيح 170 ألف شخص يوميا. علما أن المعدل هو 31 ألفا في الوقت الحالي.
وقد دعا خبراء صحيون الحكومة إلى فتح مراكز تطعيم جماهيرية في الملاعب الرياضية والكاثدرائيات كما حصل في دول أخرى، من أجل معالجة المسألة.
ويقول خبراء إن هناك نقصا حادا في التموين، وليس هناك خطط لزيادته. ودعوا حكومة موريسون إلى شراء المزيد من اللقاحات من فايزر وموديرنا وجونسون أند جونسون من الخارج.