بريجيكليان تحذر غير الملقحين: “لا تتوقعوا أن تنعموا بما سينعم به الملقحون من حريات بعد رفع الإغلاق”

 

قالت غلاديس بريجيكليان إن غير الملقحين لا يمكنهم أن يتوقعوا الاستمتاع بنفس الحريات التي سيحصل عليها الملقحون وأشارت إلى أن بعض المصالح والأماكن لن تسمح لهم بالدخول لكن هناك بعض المصالح التي رفضت هذا الأمر معتبرة أنه تمييز وأنهم بحاجة لكل الزبائن.

وعلى الرغم من إعلانها عن التوقف عن عقد المؤتمر الصحفي اليومي ظهرت رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان أمام وسائل الإعلام اليوم لتعلن أنه سجل تراجع بسيط في نسبة تلقي اللقاحات، ولتعيد التهافت على أخذها، حذرت بيرجيكليان غير الملقحين من أنهم لن ينعموا بالحريات التي سينعم بها الملحقون عندما تصل نسبة التلقيح إلى 80% ويُرفع الاغلاق.

وأضافت رئيسة الحكومة ، من لم يتلقوا اللقاح بعد سوف تطبق قواعد مختلفة في حقهم عندما يُرفع الاغلاق. وقالت بريجيكليان إن الحكومة ما زالت تعمل على وضع خطة مستقبلية لمعرفة ما سيحصل عندما تصل نسبة التلقيح إلى 80%. لكنها قالت إن الذهاب إلى المحلات والمطاعم والسفر الجوي قد يكون مسموحا للذين يستطيعون أن يبرهنوا أنهم أخذوا الجرعتين من اللقاح.

وقالت: “لا أريد أن يعتقد الناس أنهم يستطيعون أن يجلسوا وينتظروا الآخرين القيام بالعمل الشاق ومن ثم الخروج بعد أن تصبح نسبة التلقيح 80% والحصول على ما يحصل عليه من أخذ اللقاح”.

جاء هذا في يوم سجلت فيه الولاية 1257 حالة جديدة من كوفيد 19. وقالت برجيكليان إنه سُجل انخفاض بسيط في معدل أخذ اللقاحات، وحثت الأهالي على تطعيم أبنائهم بين الثانية عشرة والخامسة عشرة من العمر.

 

وحثت الناس على عدم الاستهتار وعلى ضرورة البقاء على حذر على الرغم من تخفيف بعض القيود اليوم. وقالت: إنه من المبكر جدا للتراخي وأننا قلقون من أن أي حدث غير متوقع أو أي انتشار كبير، يمكن أن يؤدي إلى تراجع كبير بشكل مفاجئ.

غير أن نائب رئيسة الحكومة، جون باريلارو اعتبر في حديث إذاعي إن أي تمييز بين الفريقين سيكون لفترة وجيزة فقط. وقال إن العديد من المصالح التجارية لا تحبذ فكرة الفتح للملقحين فقط، مع وصول نسبة التلقيح إلى 70%، وهذا ما هو متوقع أن يحصل في 18 من شهر أكتوبر القادم. وأضاف بأن الجميع سوف ينعمون بنفس الحريات عندما تصل نسبة التلقيح في الولاية إلى 80%. وقال إن غير الملقحين سيمنعون من الدخول لفترة تقارب الثلاثة أسابيع”.

في هذه الأثناء أعلن عدد من المصالح التجارية المختلفة، بما في ذلك صالونات الحلاقة، والمطاعم والحانات وغيرها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها ترحب بجميع الزبائن ملقحين كانوا أم غير ملقحين. وفي الوقت الذي اعتبروا فيه أن منع غير الملقحين من الحصول على السلع أو الخدمات تمييزا بحقهم، أشاروا أيضا إلى أن ذلك سيكلفهم خسائر مادية لا يستطيعون تحملها.

ومن جهة أخرى، أعلن وزير الصحة البريطاني أن بريطانيا تخلت بالوقت الحاضر عن مقترح فرض “باسبور التلقيح” الذي كان من المفترض بدء العمل به في الأول من أكتوبر وسط اعتراضات عليه، لكن هناك حذر من موجة جديدة من انتشار كورونا مع قرب فصل الشتاء