باقي خطوة


 

 

 

بقلم رئيس التحرير / سام نان

جاهدتَ كثيراً لتصل، حاربتً وتعبت. وكان لك صبر كثير، وفي نهاية الطريق شعرت بالتعب والملل..
اهدأ وفكر، لقد قطعت مسافة طويلة، قد يكون الباقي مجرد «خطوة» عليك ان تخطوها..
هل تهدم كل ما بنيته وتعبت فيه من أجل خطوة تشعر أنك غير قادر أن تخطوها؟ أو هل تحطم الكثير الذي بدأته وقطعت فيه شوطاً كبيراً من أجل قليل تشعر بأنه حملٌ عليكَ؟
يا صديقي اصبر، فما تبقى إلا القليل والهدف أمما عينيك قريب.. وها أنت قربت من نهاية عنق الزجاجة وستخرج إلى الرحب، فلا تعود خلفاً إلى القاع حيث بدأتَ.
فكلما ضاقت، اعلم أنك في عنق الزجاجة، وهذا معناه أن الفرج قريب، وستخرج من الضيق إلى الرحب ومن عبودية اليأس إلى السعادة الغامرة وستفرح بما تعبت فيه وصبرت إلى أن تحقق.
ألم تذكر قول القدماء الذين قالوا «ما ضاقت حلقاتها إلا وفرجت»؟

فالصبر هو السبيل لتحقيق المراد مع الثقة بأنك سوف تصل طالما تعبت وجاهدتَ الجهاد الحسن.
ومّنْ يصبو للنجاح والتميّز فعليه أن يصبر ويواصل في دربه فالقمة تستحق منّا كل تعب وسهر، وصبر الإنسان الحليم يثمر له خيراً.
فلا تسمح لعدو الخير أن يملأك بالإحباط والفشل، ويظهر لك الطريق أنها مظلمة، وأن الليل حالك ولا سبيل للنجاة.
بل امتلئ بالتشجيع وكن على يقين بأن ما بدأته لن يضيع هباء، وتعبك الذي بذلته لن يضيع سدى.
فجوهر الإنسان سعي لا ينتهي وحراك لن يتوقف، فاجعل هذا مبدأك حتى تتشجع وتقوم وتنفض غبار الفشل وتكمل المسيرة لأنك قريب من تحقيق الهدف.
لا تصغي لأقوال أولئك الذين يحبطوك بالكلام السلبي، لا تلتفت إلى وراءك، بل امتد إلى ما هو قدام.
تحدى، جاهد، تحلى بالصبر وأكمل المشوار، فأنت على مشارف الخروج من الضيق وما باقي إلى خطوة لتحقيق الهدف، فلا تتراخى.
فطالما أنت تبحث عن السماء فلا تنظر تحتك، وطالما تبحث عن الهدف فلا يحبطك فشل المحاولة، وطالما تبحث عن المستقبل فاعلم أن غداً لناظره قريب.

جاهدتَ كثيراً لتصل، حاربتً وتعبت. وكان لك صبر كثير، وفي نهاية الطريق شعرت بالتعب والملل..
اهدأ وفكر، لقد قطعت مسافة طويلة، قد يكون الباقي مجرد «خطوة» عليك ان تخطوها..
هل تهدم كل ما بنيته وتعبت فيه من أجل خطوة تشعر أنك غير قادر أن تخطوها؟ أو هل تحطم الكثير الذي بدأته وقطعت فيه شوطاً كبيراً من أجل قليل تشعر بأنه حملٌ عليكَ؟
يا صديقي اصبر، فما تبقى إلا القليل والهدف أمما عينيك قريب.. وها أنت قربت من نهاية عنق الزجاجة وستخرج إلى الرحب، فلا تعود خلفاً إلى القاع حيث بدأتَ.
فكلما ضاقت، اعلم أنك في عنق الزجاجة، وهذا معناه أن الفرج قريب، وستخرج من الضيق إلى الرحب ومن عبودية اليأس إلى السعادة الغامرة وستفرح بما تعبت فيه وصبرت إلى أن تحقق.
ألم تذكر قول القدماء الذين قالوا «ما ضاقت حلقاتها إلا وفرجت»؟

فالصبر هو السبيل لتحقيق المراد مع الثقة بأنك سوف تصل طالما تعبت وجاهدتَ الجهاد الحسن.
ومّنْ يصبو للنجاح والتميّز فعليه أن يصبر ويواصل في دربه فالقمة تستحق منّا كل تعب وسهر، وصبر الإنسان الحليم يثمر له خيراً.
فلا تسمح لعدو الخير أن يملأك بالإحباط والفشل، ويظهر لك الطريق أنها مظلمة، وأن الليل حالك ولا سبيل للنجاة.
بل امتلئ بالتشجيع وكن على يقين بأن ما بدأته لن يضيع هباء، وتعبك الذي بذلته لن يضيع سدى.
فجوهر الإنسان سعي لا ينتهي وحراك لن يتوقف، فاجعل هذا مبدأك حتى تتشجع وتقوم وتنفض غبار الفشل وتكمل المسيرة لأنك قريب من تحقيق الهدف.
لا تصغي لأقوال أولئك الذين يحبطوك بالكلام السلبي، لا تلتفت إلى وراءك، بل امتد إلى ما هو قدام.
تحدى، جاهد، تحلى بالصبر وأكمل المشوار، فأنت على مشارف الخروج من الضيق وما باقي إلى خطوة لتحقيق الهدف، فلا تتراخى.
فطالما أنت تبحث عن السماء فلا تنظر تحتك، وطالما تبحث عن الهدف فلا يحبطك فشل المحاولة، وطالما تبحث عن المستقبل فاعلم أن غداً لناظره قريب.