النائبة العمالية لمنطقة غرانفيل تزور مكاتب المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط لتشكر الجالية جوليا فين: انا نائبة لجميع المواطنين وعلى استعداد لتلبية طلباتهم والتعامل معهم بكل ايجابية

 

قامت النائبة العمالية جوليا فين النتخبة حديثاً عن منطقة غرانفيل بزيارة  الى “مكاتب المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط” وراففها في الزيارة مفوض حزب الوطنيين الاحرار كلوفيس البطي ، وجهت فين الشكر لأبناء الجالية العربية عامة واللبنانية خاصة على تأييدها في انتخابات الولاية.  وتحدثت عن المعركة الانتخابية التي خاضتها بشراسة لإعادتها الى حزب العمال بعد ان تمكّن النائب الاحراري السابق طوني عيسى من احداث خرق في تاريخ طويل من هيمنة حزب العمال عليها. وامتدحت النائبة جوليا فين” النآئب السابق طوني عيسى لتمكنه من ان يحظى بتأييد الناخبين  وهي المعروفة بميولها العمالية. لكن الاحرار لم يقدموا الكثير للمنطقة والمواطن يحاسب”. كما” امتدحت ايضاً المرشحة عن الحزب الديمقراطي المسيحي لارا طوق سليمان التي تمكنت  من جمع اكبر عدد من اصوات الناخبين رغم ترشحها للمرة الاولى عن منطقة غرانفيل باسم الحزب الديمقراطي المسيحي مسجلة الرقم القياسي بالنسبة لعدد الاصوات التي حصلت عليها نيابة عن الحزب في المنطقة”. وقالت جوليا فين ” انها  تشكر الجميع وهي الآن نائبة لجميع المواطنين وعلى استعداد لتلبية طلباتهم والتعامل معهم بكل ايجابية، خاصة مع الجالية الناطقة بالعربية. وهي تقدر حجمها واهميتها في المنطقة . لهذا قامت بتوظيف شخص يتحدث العربية لتسهيل التعامل مع المتحدثين باللغة العربية وتقديم الخدمات الضرورية لهم”. وعندما سألناها عن مضمون كلمتها الاولى في البرلمان، قالت” انها ستتضمن بعض الافكار التي ذكرت وتتطرق الى حاجات السكان والمنطقة كونها تدرك المزيد من التفاصيل عن المنطقة لأنها كانت عضواً (وهي لا تزال) في بلدية باراماتا”.
وسألنا النائبة جولي فين عن كيفية قراءتها لنتائج الانتخابات  ولماذا صوّت لها الناخبون؟
فقالت”: اعتقد انني عملت جاهدة من اجل تحقيق النتائج التي حصلت عليها، ونحن يجب الا نتناسى ان المنطقة تقليديا هي عمالية. لكن دون شك طرأت تبدلات كثيرة عليها. واعتقد ان حكومة الاحرار لم تنفذ اية مشاريع او خدمات خاصة بالمنطقة. كما اعتقد ان النائب السابق طوني عيسى لم يقم خلال هذه الدورة بحملة انتخابية جيدة بعكس لارا طوق سليمان.
المواطن يراقب ويحاسب. حزب الاحرار لم ينجز اية مشاريع لصالح المنطقة سوى موقف عام للسيارات كان العمال قد خططوا لها”. ولفتت “الى انها ستمارس ضغوطاً كبيرة على حكومة الولاية لتنفيذ بعض المشاريع الحيوية، مثل تطوير خدمة القطارات ودعم انتشار الشرطة في منطقة ودعم وتطوير المدرسة المهنية TAFE   في غرانفيل وتطوير البنى التحتية لكي تتلاءم مع سرعة الانماء والاعمار في المنطقة وزيادة عدد السكان فيها “وتعهدت ا”ن تمارس الضغوطات لكي تحقق ما امكن من المشاريع، وهي تدرك ان حكومة الولاية قد تعيق بعض المشاريع الحيوية، لكنها ستعيد قراءة خسارتها وتقيّم النتائج بعد خسارتها مقعد غرانفيل”. وترى “ان باراماتا ومنطقتها هي من اهم المدن في غرب سدني”. ولفتت” ان الحكومة ترسم الخطوط العريضة لحركة الانماء ولديها بالطبع رؤية مستقبلية لها. لكن هذا لا يعني ان المجلس البلدي هو مغيب في هذا المجال. لقد اقترحت حكومة الولاية بناء 19 الف وحدة سكنية في هذه المنطقة. لكن يجب الا تتناسى البنى التحتية التي ترافق حركة الاعمار وما يليها من كثافة سكانية تفرض واقعاً اجتماعياً جديداً مع حاجات جديدة”.
وحول عمل البلديات والتباطؤ في الموافقة  وقبول رخص البناء الجديدة اكدت” ان البلديات هي بالواقع بطيئة في البت النهائي بمشاريع الاعمار نظراً لتشابك المسؤوليات بين مختلف الدوائر والمؤسسات والتعقيدات العملية واستطلاع رأي الناس بأي مشروع جديد. هناك معوقات كثيرة هي مكلفة في آخر المطاف وتؤثر سلباً على ميزانية الافراد والشركات وسرعة تنفيذ مشاريع البناء.. لا بد انه من الضروري ان يعاد النظر في بعض النواحي المسيئة للصالح العام”.
وسألنا جولياغين حول ظاهرة الارهاب والضجة الاخيرة حول الاطعمة الحلال فقالت: “بالطبع ان قضية الارهاب هي مشكلة محلية ودولية. وليس مقبولاً ان تقوم مجموعات صغيرة متطرفة بتعطيل الحياة والاخلال بأمن البلاد بسبب افكار اصولية”.بالمقابل علينا الا نحمل مسؤولية ما تقوم به مجموعة صغيرة شاذة للجاليات الاسلامية في البلاد. فالمسلمون لا علاقة لهم بما يقوم به الارهاب. وانا اعتقد ان الجاليات المسلمة ليست حاضنة للمجموعات الارهابية وان ظاهرة التطرف لدى بعض الشباب تأتي نتيجة تأثيرات خارجية بواسطة الانترنيت والتواصل مع اناس اصوليين ومتطرفين في الخارج”.اما بالنسبة للحلال وما اثير حوله من ضجة يجب ان نتذكر ان شركات استرالية تصدّر  المواد الغذائية لدول تطالب ان تكون هذه المواد حلال. أيعقل ان نوقف اقتصادنا ونمو قطاعات عمل متعلقة به بسبب كلمة حلال؟ علينا ان نتفهم حاجات السوقين المحلية والدولية وان نتساهل من باب التفهّم وقبول الآخر.