«الكابوس العسكري الصيني» يهدد القوات الأميركية..

وصفت مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تمتلكها الصين بـ»الكابوس العسكري»، الذي يهدد القوات الأمريكية. وقالت المجلة الشهيرة إن «ترسانة الصواريخ الصينية تهدد القواعد والمنشآت والأصول الأميركية في جميع أنحاء المحيط الهادئ». وأوضحت أن الصواريخ الصينية تثير اهتمام القوات الأميركية، على اعتبار أنها «أسلحة بمتفجرات مختلفة وأنظمة توجيه دقيقة بعيدة المدى». وأشارت «ناشيونال إنترست» إلى أن هذه الصواريخ تشكل «تهديدا جديدا للوجود الأميركي في غوام وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان، نظرا لأنها تقع على مسافة قريبة من أحد هذه الصواريخ». فعلى سبيل المثال، المسافة بين بكين وطوكيو تبلغ نحو 2000 كيلومتر، وهي مسافة تدخل ضمن نطاق أهداف هذه الصواريخ. وشددت المجلة الأميركية على ضرورة اهتمام الولايات المتحدة بجهود تطوير واختبار أسلحة جديدة وأشكال متقدمة من الدفاع الصاروخي. وفي هذا الصدد، قال الجنرال جيفري هاريجيان، قائد القوات الأميركية في منطقة أوروبا وأفريقيا: «نحتاج إلى أن نكون قادرين على إدارة الأهداف وتتبع ما وصلنا إليه فيما يتعلق بالعثور على الأهداف والمشاركة، والتواصل على جميع المستويات.
وتوسّع الصين ترسانتها النووية بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعا، وفق ما جاء في تقرير صدر الأربعاء عن البنتاغون يقدر أن بكين يمكنها إطلاق صواريخ بالستية مزودة رؤوسا نووية من البر والبحر والجو.
وأشار هذا التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الدفاع الأميركية حول القدرات العسكرية للصين، إلى أن «تسريع التوسع النووي للصين قد يسمح لها بامتلاك 700 رأس نووية بحلول العام 2027». ومن المرجح أن تسعى بكين لامتلاك ما لا يقل عن ألف رأس نووية بحلول العام 2030، وهو أعلى من الوتيرة والكمية المقدرة في العام 2020».
وفي التقرير السابق المقدم إلى الكونغرس والمنشور في الاول من سبتمبر 2020، قدرت وزارة الدفاع الأميركية أن الصين لديها «نحو 200» رأس حربي نووية، لكنها قدرت أن هذا العدد سيتضاعف خلال السنوات العشر المقبلة.
ومع 700 رأس نووية بحلول العام 2027 وألف بحلول العام 2030، تظهر توقعات الجيش الأميركي تسارعا قويا جدا لنشاطات بكين النووية.
وبحسب التقرير، من المرجح أن تكون الصين قد أنشأت «ثالوثا نوويا» ناشئا، أي قدرة على إطلاق صواريخ بالستية نووية من البحر والأرض والجو.
ومن أجل التوصل إلى هذه الأرقام، استند معدو التقرير خصوصا إلى تصريحات مسؤولين صينيين في وسائل إعلام رسمية وإلى صور التقطتها أقمار اصطناعية تظهر إنشاء عدد كبير من المستودعات النووية، كما قال مسؤول بارز في وزارة الدفاع للصحافة خلال تقديمه هذا التقرير الذي ينشر جزء منه فقط ويتم تصنيف الجزء المتبقي على أنه سري للغاية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن عمليات الإطلاق تشمل صواريخ بالستية من غواصات وتلك التي تطلقها قاذفات بالإضافة إلى «قوة الصواريخ المتنقلة» التي تسمح بإطلاق صواريخ من شاحنات.