القوات البحرية البريطانية تختبر خوذة ذكية مزودة بكاميرا متطورة

تجرى قوات البحرية الملكية البريطانية اختبارات لكاميرا جديدة مثبتة على خوذة مصممة خصيصا للاستخدامات العسكرية، وكذلك لنقل بث مباشر عبر شبكة اتصال بمراكز القيادة حتى يمكنهم إبلاغ الضباط والجنود فى ساحات القتال بالقرارات التكتيكية بشكل فوري.
وبحسب ما نشره موقع New Atlas، يعتمد جانب من مفهوم الإعداد المستقبلى لقوات المارينز البريطانية، على استخدام كاميرات مثبتة فى خوذة الجنود والضباط، تم تقويتها وزيادة قدرتها على مقاومة العوامل الجوية الصعبة فى ساحات القتال.يشار إلى أن الاتصالات العسكرية قد قطعت شوطا طويلا فى القرنين الماضيين، حيث تطورت الوسائل من محاولات صعبة لإبلاغ الأوامر إلى الجنود فى الخطوط الأمامية عبر أجهزة وأدوات عتيقة، إلى الطفرة التى بموجبها أصبحت القوى العسكرية الكبرى تعتمد فيها اليوم على شبكات بيانات ثنائية الاتجاه معقدة وذكية بشكل متزايدوتربط الشبكات المتطورة حاليًا بين جميع الأفراد والعناصر بداية من القائد وصولًا إلى الجنود فى الخطوط الأمامية بل وللدرون والأسلحة ذاتية التحكم برًا وجوًا وبحرًا.
وتسهم شبكات البيانات الذكية بشكل فعال ومحورى فى تبديد الضبابية، التى كانت تخيم على أجواء الحروب وساحات القتال بعيدًا عن متناول اتصالات القيادة، ولكنها تتطلب أيضًا تدفقًا مستمرًا للتكنولوجيا الجديدة لدعمها.كما يتسابق العلماء والمتخصصون للتوصل إلى حلول لواحدة من أهم المشكلات المتعلقة باستخدام شبكات الاتصال والتقنيات المبتكرة ذات الصلة والتى تتلخص فى أن قوات النخب مثل مشاة البحرية الملكية، ونظراءهم فى جيوش العالم، يعملون فى أغلب الأحوال فى بيئات بعيدة وقاسية وصعبة على المعدات وتكنولوجيا الاتصالات، مثل بلوتوث وواى فاى، التى تعتمد عليها الأجهزة القابلة للارتداء غالبًا.من هذا المنطلق، تم تصميم كاميرا الفيديو الجديدة بواسطة شركة MarWorks المتخصصة فى التقنيات العسكرية وVisaul Engineering وهى شركة متخصصة فى التصميم والتصنيع المتخصص للهندسة البصرية، كى تساعد قوات المارينز على العودة إلى العمل بتكتيكات الكوماندوز مجددًا فى مواقع متفرقة بفرق عسكرية صغيرة العدد تقاتل بفاعلية وجدارة.