الشخصية الإيجابية وتأثيرها في المجتمع…

 

ما هي الشخصية الإيجابية وكيف يمكن لها أن تحدث التأثير الإيجابي في المجتمع؟..

الشخصية الإيجابية هي تلك الشخصية التي تنظر إلى مضامين الأمور وما يحيط بها بنظرة إيجابية لعتقادها إن للأشياء التي حولها وما تستجد من جديد وأحداث إنما تحملة في جانبها إيجابيات ونحن يجب أن نستخرج هذه الإيجابيات من مضامينها….

ما مدى تأثير الشخصية الإيجابية في حياتنا؟…

نحن بحاجة الآن لمثل هذه الشخصية في حياتنا ومجتمعاتنا أكثر من إي وقت مضى فتراكمات الحياة وما تحمله من تسارع في الأحداث السلبية والأحداث المؤسفه جعلت منا أشخاص محبطون ومتذمرون وتسود الأكثرية منا أفكار سوداوية فنحن الآن أصبحنا في حاجة ماسة لشخصية إيجابية في المجتمع حتى تتمكن من شحذ الهمم وتوجه الناس إلى منضور الأمل والبناء في خضم ما يترتب من تسارع الأخبار السئية….

إن تأثير هذة الشخصية على المجتمع له أبعاده ونتائجه… بحيث تكون هذه الشخصية عامل جيد لنهضة الأمم والبناء وإيجاد مساحة في المجتمع لتخطي الأحداث المؤلمه وأخذ بيد الناس من مستنقع الاستسلام لأفكار القنوط والعزله لرحابه التفكير الإيجابي ونفض غبار اليأس لتكون لنا معنى في الحياة التي أوجدنا الله تعالى فيها لتعمير أرضه…

ماهي سمات الشخصية الإيجابية؟…

إن الشخصية الإيجابية تتمتع بسمات الشخصية المثقفة والواعية وأن تكون شخصية تتمتع بالفكر المستنير واللين والمطلع للأحداث التي تحدث وإن تكون شخصية لها أسلوبها ونهجها من الرقي والذوق في التعامل حتى تتمكن من جذب عقول وفكر الآخر وسبر أغوار التفكير لدى الآخر وأن تكون شخصية متفهمة لما يعتقده الناس وما يؤرق كاهلهم وأن تكون متفهمه أيضا للأسباب التي تركت الناس بهذه السلبية وغياب الإيجابية عنها…

كيف تصخر الشخصية الإيجابية طاقتها وماهي الأساليب والطرق للتواصل مع الآخر؟..

إن عالمنا الآن أصبح قرية صغيرة بفعل الثورة التكنولوجية وعالم الإنترنت بحيث أصبح الآن الوصول السهل للجميع في نقل أفكاره وما يريد أن يبثه في المجتمع والشخصية الإيجابية أصبحت لها الآن وسيلة سهله ومتاحه حتى تتمكن من بث فكرها الإيجابي في عقول الناس وخصوصاً من فئة الشباب فهي القاعدة الأكثر من حيث إستخدامها للإنترنت وإيضا هي الفئه المعنية بهذا الأمر فالشباب الآن مؤثر ويتأثر أكثر من غيره لما يستجد من حوله من أحداث وهو بحاجة أكثر لبث الإيجابية في نفسه حتى يتمكن من المسير قدما نحن البناء والنهوض بمجتمعه..

 

مريم الشكيليه /سلطنة عمان