الشاعر اسعد بدوي المكاري

انا شاعر عاشق حتى الجنون  اقدس المرأة والكلمة
اعري المرأة لتولد القصيدة
تاريخنا مجيد في القداسة والبطولة والابداع
استمد الكثير من الروحانية من الأب العلامة يوسف يمين

كتب بيار سمعان

للمرة الثانية يصل الشاعر الاهدني اسعد بدوي المكاري حاملاً في كيانه «كومة شعر» وفي قلبه «نفحة قداسة» وفي جعبته كتاب «في عينيكِ يتمشى الليل» وهو الرابع بعد «التلج الدافئ» (1978) و«الى ان ينطفى الوقت» (2011) و«لن اقيم حفلة للصيف» (2012) الذي وقعه خلال شهر ايار من سنة 2013 فى «البيت الزغرتاوي في سدني.

سألنا اسعد: ما كان انطابعك عن الزيارة الاولى وتوقيع كتابك سنة 2013؟
كان انطباعي جيداً وعلى اكثر من صعيد. فإلى جانب لقائي مع الاصدقاء والاحباء من ابناء بلدتي والحفاوة التي جرى استقبالي بها. فقد وجدت في سدني حلماً قديماً كان يراودني منذ سنوات وهو ان اقيم «البيت الزغرتاوي» في زغرتا. وقد سبقني ابناء بلدتي في استراليا على تنفيذ هذا المشروع. وهذا ما حفزني لأنقل هذه الفكرة الحيّة الى لبنان والى البلدة الأم زغرتا. طرحت المشروع  فتبناه في لبنان كل من انطونيو يمين، ماري تريز القوال، سيده العم، طنوس الدويهي، انطوان فنيانوس واسعد المكاري.
حملت الفكرة وصمّم المركز الجديد المهندس زياد تيودور المكاري.
ما هو الهدف من انشاء البيت الزغرتاوي؟
لقد صمم البيت الزغرتاوي بهدف دعم التواصل مع المغترب الزغرتاوي يوجد قاعة تدعى «بيت المغترب»، ونعمل ان يكون فيها ارشيف خاص بالاغتراب الزغرتاوي في الانتشار. وكذلك يوجد قاعة للشطرنج وهي لعبة تشجع على انماء وتطوير الطاقات الذكائية. كما يوجد مسرح وملتقى للشبيبة.
ما الفرق بين البيت الزغرتاوي في سدني وزغرتا؟
في زغرتا نسعى كما ذكرت للحفاظ على الارتباط مع الانتشار الزغرتاوي ودعم العلاقات الاجتماعية بين العائلات الزغرتاوية من جهة وبين زغرتا والجوار من جهة اخرى. واعتقد ان البيت الزغرتاوي في سدني يهدف الى ان يكون مركزاً حاضناً لأبناء زغرتا المنتشرين في سدني واستراليا بشكل عام. انه مركز لقاء ورمزاً للهوية وملتقى اجتماعي للجميع.
اسعد، اليوم تحمل معك كتاباً جديداً: «في عينيك يتمشى الليل» ما هي الامور والمواضيع التي تدفعك لكتابة الشعر؟
انه احساس داخلي يصعب مقاومته… وانها المرأة بكل رمزيتها ومعانيها واحاسيسها .. هي الوطن والامومة والعطاء والجمال والحبيبة..
انا عاشق حتى الجنون. والمرأة هي كل شيء في حياة الانسان. هي الحاضن الأساسي، انها العشق وبدون العشق يعيش الانسان حالة من الفراغ والعدم.. في مخيلتي ، انا اعري المرأة لتولد القصيدة.
انا شاعر اقدس المرأة واقدس الكلمة.. والكلمة هي الله.
كيف اثر المحيط الاجتماعي بشخصية اسعد المكاري؟
المحيط الزغرتاوي هو جلاد بسبب أحداث الماضي المؤسفة، لذا نفتش عما هو الافضل. تاريخنا مجيد وعظيم وبارز. انه مجيد في القداسة والبطولة والابداع والجمال.
اين الوطن في حياتك؟
انه كل حياتي، اراه اينما اذهب داخل الوطن وفي بلاد الانتشار.. من هنا بالنسبة لي تكمن اهمية البيت الزغرتاوي. انه وطن صغير داخل الوطن.
مَن من الشخصيات يؤثر في اسعد المكاري؟
صحيح اني اكتب الشعر والغزل، لكني بالواقع استمد الكثير من الروحانية من الأب العلامة يوسف يمين، في الشعر والفكر والروحانيات . انه شخص مميز وملهم لنا جميعاً.
وانا سعيد ان بلدية زغرتا اهدن قد كرمته واطلقت اسمه على اح د شوارع زغرتا. وآمل ان تستمر هذه التكريمات والمبادرات الحضارية لشخصيات وهم على قيد الحياة.
ونحن في البيت الزغرتاوي نسعى ان نحافظ على هذا التقليد ونكرم شخصيات زغرتاوية في الوطن والانتشار.
واود في الختام ان اشير اننا اصدرنا العدد الاول لمجلة تحمل اسم «البيت الزغرتاوي».