السهر ليلاَ يجعل المراهقين أكثر عرضة للربو والحساسية

كشفت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة الرئة الأوروبية أن المراهقين الذين يفضلون السهر ليلاً حتى وقت متأخر ويستيقظون في وقت متأخر من الصباح أكثر عرضة للإصابة بالربو والحساسية مقارنة بمن ينامون ويستيقظون في وقت مبكر، حيث إن أعراض الربو مرتبطة بالساعة البيولوجية للجسم .
وأكد الباحثون أن “النوم وهرمون النوم “الميلاتونين” يؤثران على الربو، لذلك أردنا أن نرى ما إذا كان تفضيل المراهقين للبقاء مستيقظين أو النوم مبكرًا يمكن أن ينطوي على خطر الإصابة الربو.”
شملت الدراسة 1،684 من المراهقين الذين يعيشون في غرب البنغال، بالهند ، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 أو 14 عامًا ، والذين شاركوا في دراسة انتشار عوامل الخطر والربو والحساسية بين المراهقين.
وسُئل كل مشارك عن أي صفير أو ربو أو أعراض التهاب الأنف التحسسي ، مثل سيلان الأنف والعطس.
طُلب منهم سلسلة من الأسئلة للحكم على ما إذا كانت أوقات الصباح أو المساء التي يميلون فيها إلى الشعور بالتعب، ومتى يختارون الاستيقاظ، وكيف يشعرون بالتعب أول شيء في الصباح.
وقارن الباحثون أعراض المراهقين بتفضيلات نومهم ، مع مراعاة العوامل الأخرى المعروفة بتأثيرها على الربو والحساسية، مثل مكان إقامة المشاركين وما إذا كان أفراد أسرهم يدخنون.
ووجد الباحثون أن فرصة الإصابة بالربو كانت أعلى بثلاث مرات تقريبًا لدى المراهقين الذين يفضلون النوم في وقت متأخر مقارنةً بالأشخاص الذين فضلوا النوم مبكرًا.
ووجدوا أيضًا أن خطر الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي كان مرتفعاً في النعاس المتأخر مقارنةً بالنوم المبكر.
وأضاف د. مويترا: “تشير نتائجنا إلى وجود صلة بين وقت النوم المفضل والربو والحساسية لدى المراهقين.. ولا يمكننا التأكد من أن السهر يتسبب في الإصابة بالربو ، ولكننا نعلم أن هرمون النوم الميلاتونين غالبًا ما يكون غير جيد في وقت متأخر من النوم ويمكن أن يؤثر ذلك بدوره على استجابة الحساسية لدى المراهقين.
وأكد “قد يكون تشجيع المراهقين على ترك أجهزتهم والنوم مبكرًا قليلًا من شأنه أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالربو والحساسية. هذا شيء نحتاج إلى دراسته أكثر.